للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أثارت الواقعة تفاعلاً واسعاً بعد انتشار مقطع فيديو للحادثة على مواقع التواصل الاجتماعي.
توقيف رجل بعد انتشار فيديو للحادثة
وجّهت شرطة نيو ساوث ويلز اتهامات لرجل يبلغ من العمر 50 عاماً بعد اتهامه بتوجيه إساءات عنصرية ومعادية للإسلام لفتاة مراهقة على متن حافلة في منطقة سيدني الداخلية الغربية.
وكانت الفتاة المسلمة البالغة من العمر 13 عاماً في طريق عودتها من المدرسة يوم 10 أيلول/ سبتمبر، متجهة من محطة قطارات ستراثفيلد إلى غرينيكر، عندما تعرضت لما وصفته الشرطة بسيل من الإساءات اللفظية.
وكانت ترتدي الزي المدرسي الكامل وحجاباً أثناء وقوع الحادثة.
فيديو متداول على مواقع التواصل
وأظهرت مقاطع مصورة انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي الرجل وهو يوجه للفتاة عبارات مسيئة، بينها أوصاف عنصرية وإهانات مرتبطة بخلفيتها الدينية، إلى جانب قوله إنها "لا تستحق أن تكون هنا".
كما أظهر مقطع آخر اطلعت عليه أس بي أس الرجل وهو يتحدث إلى امرأة محجبة تدخلت خلال الحادثة، موجهاً إليها عبارات تهديدية.
اتهام ورفض الإفراج بكفالة
وألقت الشرطة القبض على الرجل في منزل بمنطقة غرينيكر أمس، قبل نقله إلى مركز شرطة بانكستاون.
ووجهت إليه تهمة الملاحقة أو الترهيب بقصد التسبب بالخوف من أذى جسدي، وهي تهمة تصل عقوبتها القصوى إلى السجن لمدة خمس سنوات.
ورُفضت طلبات الإفراج عنه بكفالة، على أن يمثل أمام محكمة بانكستاون المحلية.
والدة الفتاة: ابنتي حاولت تنبيه طالبة أخرى
وقالت والدة الفتاة إن ابنتها اعتقدت أن الرجل كان يلتقط صوراً لطالبة أخرى ترتدي الزي المدرسي، فتوجهت لتحذيرها.
وأضافت أن الرجل بدأ بعد ذلك بمهاجمة ابنتها لفظياً، قائلاً إنها لا تستحق العيش في أستراليا، وفقاً لروايتها.
وأشارت إلى أن ابنتها كانت تكرر خلال الحادثة أنها تبلغ 13 عاماً، معتبرة أن استهدافها كان بسبب ارتدائها الحجاب.
مخاوف من تصاعد الإسلاموفوبيا
وقالت المديرة التنفيذية لـ"سجل الإسلاموفوبيا في أستراليا" عائشة علي إن الحادثة تعكس الارتفاع الكبير في البلاغات المتعلقة بالإسلاموفوبيا منذ أكتوبر 2023.
وأضافت أن استهداف فتاة مسلمة صغيرة في مكان عام يعكس استمرار التحديات التي تواجهها بعض الفئات في الشعور بالأمان داخل الفضاءات العامة.
ووفق تقرير عن الإسلاموفوبيا في أستراليا نُشر العام الماضي، تم تسجيل 309 حوادث مباشرة ضد مسلمين بين تشرين الثاني/ يناير 2023 وكانون الأول/ ديسمبر 2024، وهو أكثر من ضعف المعدل السنوي المسجل في فترات سابقة.
إدانة سياسية
من جانبه، قال النائب العمالي عن دائرة ستراثفيلد جيسون يات-سن لي إنه شعر بـ"الصدمة والغضب الشديد" إزاء الحادثة.
وأشاد بموقف الفتاة بعد حديثها عما تعرضت له، مؤكداً أن ستراثفيلد لن تتسامح مع أي إساءات عنصرية أو معادية للإسلام، خصوصاً عندما تستهدف الأطفال.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
