بحسب فرقة مكافحة معاداة السامية التابعة للشرطة، فقد تعرض المنزل الواقع في منطقة دوفر هايتس، شرق سيدني، في 17 كانون الثاني/ يناير لاعتداء تمثل في إضرام النار في سيارات، وكتابة عبارات معادية لليهود، بالإضافة إلى رش واجهة المنزل بالطلاء الأحمر.
تورط شخصين في سلسلة من أعمال التخريب
وأكدت الشرطة أن المنزل المستهدف كان في السابق ملكاً لـ أليكس ريفشين، الرئيس التنفيذي المشارك لمجلس اليهود الأستراليين التنفيذي. وفي إطار التحقيقات، قامت الشرطة يوم الأربعاء باعتقال رجل يبلغ من العمر 37 عاماً، ووجهت إليه تهماً تتعلق بـ المشاركة كمساعد في جريمة إتلاف الممتلكات عبر الحرق أو التفجير.
كما تم توجيه اتهامات مماثلة لرجل آخر يبلغ من العمر 33 عاماً، حيث يُعتقد أن الاثنين متورطان أيضاً في واقعة تخريب أخرى وقعت في 11 كانون الثاني/ يناير، شملت الرسم على الجدران بعبارات مسيئة.

أعمال تخريب إضافية شرق سيدني
ووفقًا لشرطة نيو ساوث ويلز، فإن المتهمين قاما بتخريب خمسة مركبات ومنزلين آخرين بعبارات مسيئة في منطقة كوينز بارك، الواقعة شرق سيدني.
ومن المقرر أن يمثل الرجلان أمام محكمة داونينغ سنتر المحلية في 3 نيسان/ أبريل، حيث ستتم محاكمتهما على الجرائم المنسوبة إليهما.
يُذكر أن هذه الحادثة أثارت مخاوف متزايدة بشأن تصاعد جرائم الكراهية في أستراليا، خاصة في ظل الأوضاع الدولية المتوترة، مما دفع السلطات إلى تكثيف جهودها لمكافحة مظاهر العنصرية ومعاداة السامية في البلاد.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
