للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
الرسائل التي وُجهت إلى مسجد لاكيمبا في سيدني استهدفت، بالإضافة إلى المسلمين، المجتمعات الشرق أوسطية، السكان الأصليين، والسياسيين اليساريين، ما رفع حالة التأهب بين السكان المحليين.
وبعد تحليل الرسالة من قبل خبراء الطب الشرعي، داهمت فرق مكافحة الإرهاب منزل الرجل في منطقة بورودو، غرب سيدني يوم السبت، حيث صادرت الشرطة أكثر من 100 رسالة، طوابع، دفاتر، وأجهزة إلكترونية متعددة.
الرجل البالغ من العمر 70 عاماً، وُجّهت له ثلاث تهم تتعلق بإرسال مستندات تهدد بالقتل أو إلحاق أذى جسدي خطير، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة يوم الأحد.
"يوم أستراليا لا يجب أن يُستغل كسلاح"
قال جمال خير، أمين سر الجمعية اللبنانية الإسلامية، إن توقيت الرسائل يثير القلق، خاصة وأنها صادفت يوم أستراليا (26 كانون الثاني/ يناير). وأضاف:
"يوم أستراليا يجب أن يوحّد جميع الأستراليين بغض النظر عن أعراقهم وأديانهم، وليس أن يُستغل كأداة للعنصرية المستترة."
جاءت هذه التهديدات بعد أكثر من شهر على هجوم بونداي الذي أودى بحياة 15 شخصاً على يد مسلحين متأثرين بتنظيم الدولة الإسلامية.
من جانبه، وصف ستيف كامبر، وزير التعددية الثقافية في نيو ساوث ويلز، التحريض على العنف في هذا اليوم بـ"المقزز"، داعياً الجميع إلى التركيز على ما يوحّدهم وعدم السماح للكراهية بالتفرقة.
حادثة ثانية في بنكستاون
في حادث منفصل، تعرّض رجل يبلغ من العمر 52 عاماً كان يوزّع منشورات دينية في بنكستاون، جنوب غرب سيدني، للاعتداء من قبل رجل آخر بعد خلاف حول المحتوى الديني للمنشورات.
الرجل الذي يبلغ من العمر 51 عاماً تعرّض للضرب، لكنه لم يكن بحاجة إلى رعاية طبية، فيما تم القبض لاحقاً على الرجل البالغ 40 عاماً بالقرب من محطة القطار المحلية، ووجهت له تهم بالاعتداء العادي والاعتداء الذي يسبب أذى جسدياً، ومنح كفالة مشروطة لمثوله أمام محكمة بنكستاون المحلية في شباط/ فبراير.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

