يحث الباحثان في مجال سرطان الجلد جورجينا لونج وريتشارد سكوليير على إعادة التفكير بشكل جذري في السلامة من أشعة الشمس بعد حصولهم على لقب "أسترالي العام" بشكل مشترك.
وجه الثنائي دعوتهما بعد استلام جائزتهما في حفل أقيم في كانبيرا مساء الخميس.
وقالت البروفيسورة لونج: "إن ثقافتنا الأسترالية المحبة للبشرة البرونزية تقتلنا في الواقع، لذا ندعو المعلنين والمؤثرين على وسائل التواصل الإجتماعي إلى التوقف عن إضفاء لمسة جمالية على تسمير البشرة أو استخدامها للبيع أو الإعلان عن الترفيه".
وقال البروفيسور سكوليير: "يجب علينا رفع مستوى السلامة من الشمس إلى مستوى متساو مع تدابير السلامة الأخرى المنقذة للحياة مثل ارتداء حزام الأمان أو الخوذة".
هذا وقد ساعد الإنجاز الطبي الذي حققه الباحثان في إنقاذ آلاف الأرواح.
وفي أقل من عقد من الزمن، تحول سرطان الجلد المتقدم من مرض مميت إلى مرض قابل للشفاء بسبب العمل الرائد الذي قاما به في تنشيط أجهزة المناعة لدى المرضى.
هذا ويعد الباحثان ومديرا معهد الميلانوما في أستراليا في طليعة العاملين في مجال التوعية حول السلوك الآمن في الأجواء المشمسة والوقاية من سرطان الجلد.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

