قرر القائمون على مطار ملبورن التراجع عن مطالب بإنشاء محطة للسكك الحديدية تحت الأرض، ووافقوا على "حل وسط" يتضمن بناء المحطة فوق الأرض، مع هدف الانتهاء من المشروع بحلول عام 2030.
ورغم هذا القرار، فإن رئيسة الوزراء جاسينتا آلان عبرت عن شكوكها بإمكانية تنفيذ المشروع في هذا الجدول الزمني، مشيرة إلى التأخيرات السابقة في المشروع.
في إعلان يوم الاثنين، أعلن الرئيس التنفيذي للمطار لوري أرغوس دعمه لاقتراح حكومة الولاية ببناء المحطة فوق الأرض، معبراً عن تفاؤله بأن يكون الخط الجديد جاهزاً لاستقبال المسافرين والعمال بحلول ذلك الوقت.
وأضاف أرغوس أنهم سيعملون بالتعاون مع الحكومة في فكتوريا لضمان تحقيق هذا الهدف، بهدف تعزيز خيارات النقل لمستخدمي المطار.
من جهتها، عبرت آلان عن ترحيبها بتغيير موقف المطار، لكنها أكدت أن هذا الجدول الزمني المعلن ليس واقعياً بالنسبة لها، مشيرة إلى الأضرار التي تسببت فيها التأخيرات السابقة.
وقالت :" لقد تغير موقفهم في الـ 24 ساعة الماضية فقط، ولكن هذا لا يمحو أربع سنوات من التأخيرات التي نتجت عن إصرارهم السابق على بناء محطة تحت الأرض، مما أدى إلى استهلاك الوقت والموارد المالية".
وأشارت إلى أن الحكومة لم تبدأ بعد في الأعمال المبكرة بسبب هذه المشكلات، معبرة عن حاجتها لمزيد من المفاوضات مع الحكومة الفيدرالية ومطار ملبورن بشأن التعويض عن الأراضي المتأثرة.
يأتي هذا في ظل التزام سابق من الحكومتين الفيدرالية وحكومة الولاية بتخصيص مبلغ 5 مليارات دولار لمشروع السكك الحديدية بمطار ملبورن، والذي توقف بسبب الخلاف حول نوعية التمويل المطلوب للمشروع.
شارك

