SKIP TO MAIN CONTENT

مستجدات الشرق الأوسط: بغداد وطهران تدعوان لحل أزمات المنطقة بالحوار وتحذير أممي من الانزلاق الى نقطة "اللاسيطرة"

أكد العراق وإيران أن الحوار بين دول المنطقة والحلول السياسية هما السبيل لمعالجة الأزمات، في وقت تتواصل فيه الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران وتتسع تداعياتها إلى الممرات البحرية والبحر الأحمر ولبنان. وبين تهديدات أميركية للحوثيين وإيران، وانقسام داخل الكونغرس بشأن صلاحيات الحرب يحذر الامين العام للامم التحدة من الانزلاق الى نقطة "اللاسيطرة".

Iraqi Prime minister Ali Al-Zaidi visits Tehran
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يستقبل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال مراسم في طهران، 23 يوليو/تموز 2026. المصدر: EPA / المكتب الرئاسي الإيراني. Credit: IRANIAN PRESIDENTIAL OFFICE HANDOUT/EPA

11 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By AFP-SBS

المصدر: SBS


Skip to article content

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

في وقت تتصاعد فيه المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، حملت زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران رسالة سياسية مغايرة، ركزت على الحوار الإقليمي ورفض التدخلات الخارجية كطريق لمعالجة أزمات المنطقة فيما حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، الخميس، خلال اجتماع لمجلس الأمن، من أن "الوضع خرج عن السيطرة وبات على حافة ما لا يمكن تصوره"

لكن المسار الدبلوماسي الذي جرى التعبير عنه في طهران يتزامن مع اتساع رقعة التوتر ، ضربات متبادلة في إيران ودول مجاورة، وتهديدات أميركية بتشديد الرد على الحوثيين بعد استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، وقلق أممي من تداعيات التصعيد على الملاحة وأسواق الطاقة، فضلاً عن استمرار الخلاف في لبنان حول ترتيبات الجنوب والانسحاب الإسرائيلي.

بغداد وطهران: الحوار بديلاً من التدخلات

وفي طهران أكد العراق وإيران، في بيان مشترك صدر الخميس عقب زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى ايران ، أن تسوية الأزمات الإقليمية لا يمكن أن تتحقق إلا عبر الحوار ومشاركة دول المنطقة، مشددين على أهمية الحلول السياسية لتعزيز الأمن والاستقرار.

وقال المكتب الإعلامي لرئاسة الحكومة العراقية إن الجانبين شددا على رفض التدخلات الخارجية، العسكرية والسياسية، معتبرين أن التعاون الإقليمي هو السبيل لمعالجة التحديات المشتركة.

وجاءت الزيارة بعد أيام من لقاء الزيدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، حيث وقعت بغداد، وفق بيانات عراقية، 48 اتفاقاً ومذكرة تفاهم مع شركات أميركية، تركز عدد منها في قطاع النفط.

ورعى الزيدي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان توقيع اتفاقية وثلاث مذكرات تفاهم، تشمل الشحن والنقل البري الدولي للبضائع، ومد خط سكك حديد من كرمنشاه وخسروي إلى خانقين وبغداد، إلى جانب التعاون في الإدارة الحكومية وتدريب الموارد البشرية، واتفاق توأمة بين أمانة بغداد وبلدية طهران.

وتعكس الزيارتان المتقاربتان صعوبة التوازن الذي يحاول العراق الحفاظ عليه بين واشنطن وطهران، في ظل تحول أراضيه خلال السنوات الماضية إلى ساحة تنافس ونفوذ بين الطرفين، ومع تزايد المخاوف من أن يؤدي اتساع الحرب إلى انعكاسات أمنية واقتصادية مباشرة عليه.

طهران تتوعد بمواصلة الرد وواشنطن تعزز قدراتها

ميدانياً، أعلنت إيران أنها ستواصل ردها ما دامت الهجمات الأميركية مستمرة. وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا إن العمليات الانتقامية للقوات المسلحة ستتواصل طالما استمرت الضربات الأميركية على البنى التحتية والمناطق الساحلية.

وأضاف أن بلاده مستعدة لما وصفه بكل السيناريوهات التي قد يلجأ إليها الخصم، بعد ليلة جديدة من الضربات المتبادلة التي دخلت يومها الثاني عشر وفق المصادر الأميركية.

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية، سنتكوم، تنفيذ سلسلة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية، مؤكدة أن عملياتها تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والسفن التجارية في المنطقة.

وتحدثت تقارير إعلامية أميركية عن إرسال واشنطن قوات وأسلحة وطواقم طبية إضافية إلى المنطقة، إلى جانب طائرات للتزود بالوقود وإعادة نشر قاذفات استراتيجية من طراز بي-1.

ولم تعلن الإدارة الأميركية تفاصيل كاملة عن طبيعة الانتشار الجديد أو حجمه، لكن التحرك يمنح الرئيس ترامب خيارات عسكرية أوسع في حال قرر توسيع العمليات.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة أن التعزيزات تأتي بعد مقتل جنود أميركيين في هجوم استهدف قاعدة عسكرية في الأردن، في وقت تدرس فيه واشنطن الردود الممكنة ومسار التصعيد المقبل.

وأكدت تقارير دولية أن الولايات المتحدة واصلت ضرباتها لليلة الثالثة عشرة، فيما حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الوضع في الشرق الأوسط بات خارج السيطرة، داعياً إلى تجنب خطوات جديدة قد تدفع المنطقة إلى مواجهة أوسع.

اتهامات أميركية لطهران بنقض التفاهمات

واتهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إيران بالتنصل من التفاهمات التي أبرمتها مع واشنطن. وقال، خلال زيارة إلى مانيلا، إن الولايات المتحدة التزمت بالاتفاقات بينما غيرت طهران شروطها، على حد تعبيره.

وأضاف روبيو أن إيران تدفع ثمناً باهظاً نتيجة ذلك، وأنها قد تعيد النظر في موقفها خلال الأيام المقبلة مع استمرار الخسائر.

من جهته، انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي موقف واشنطن، واصفاً إياه بأنه غير عقلاني ومتسلط. كما حذر مستشار المرشد الأعلى محمد مخبر من أن تداعيات النار التي قال إن الولايات المتحدة تشعلها في حقول النفط والغاز ستصل إلى العالم كله.

وأعلن الجيش الإيراني أنه استهدف بطائرات مسيرة مستودعات ذخائر ومواقع لوجستية أميركية في معسكر الدوحة، وخزانات وقود في قاعدة علي السالم الجوية، ومستودع ذخائر في قاعدة عريفجان في الكويت.

ولم يصدر تأكيد أميركي مستقل لهذه المعلومات، بينما أعلنت الكويت تعرضها لهجوم جديد بطائرات مسيرة قرب حدودها مع العراق.

كما أعلن الجيش الأردني اعتراض أربعة صواريخ وست طائرات مسيرة خلال 24 ساعة، وقال إن صاروخاً سقط في منطقة خالية من السكان.

وفي بيان منفصل، قال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف معدات عسكرية أميركية في الأردن، بينها رادارات مرتبطة بمنظومات ثاد وباتريوت وسي-رام وحظيرة مروحيات.

ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من حجم الأضرار أو طبيعة الأهداف التي أصيبت.

تحذير إيراني لبريطانيا وأوروبا

وهدد الحرس الثوري الإيراني باستهداف أي قاعدة تستخدم في شن هجمات على إيران، موجهاً تحذيراً مباشراً إلى بريطانيا بعد تقارير عن إقلاع قاذفات أميركية من طراز بي-1 من قاعدة فيرفورد الجوية.

وقال في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية إن أي قاعدة تشارك في العمليات العسكرية ضد إيران ستعد هدفاً مشروعاً.

وزعم أن واشنطن تستخدم القاذفات المنطلقة من بريطانيا بسبب تراجع مخزون صواريخ كروز لدى سفنها في المحيط الهندي.

في المقابل أكدت بريطانيا وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية جاهزية قواتها المسلحة للدفاع عن البلاد ضد أي هجوم، وذلك في أعقاب تهديد أصدره الحرس الثوري الإيراني بشأن السماح لقاذفات أمريكية بالانطلاق من القواعد البريطانية. وقال متحدث ‌باسم الحكومة "قواتنا المسلحة جاهزة للحفاظ على أمن المملكة المتحدة وحمايتها من أي نوع من الهجمات، ‌سواء فوق أراضينا أو من الخارج".

واتهم البيان واشنطن بالسعي إلى العودة إلى المفاوضات أو اقتراح وقف لإطلاق النار بهدف كسب الوقت وإعادة تنظيم قواتها، قبل استئناف العمليات العسكرية.

الكونغرس منقسم حول صلاحيات الحرب

في واشنطن، برز انقسام جديد داخل الكونغرس بشأن صلاحيات الرئيس دونالد ترامب في إدارة الحرب على إيران.

وأقر مجلس النواب مشروع قرار يطالب بإخضاع أي عمل عسكري جديد لموافقة السلطة التشريعية، بأغلبية 214 صوتاً مقابل 208، بعدما انضم أربعة جمهوريين إلى الديمقراطيين في دعم المشروع.

لكن مجلس الشيوخ عرقل لاحقاً قراراً مشابهاً قدمه الديمقراطيون، إذ صوت 49 عضواً مقابل 47 ضد المضي قدماً في الإجراء الذي كان يهدف إلى وقف العمليات القتالية إلى أن يمنح الكونغرس تفويضاً باستخدام القوة العسكرية.

ولا يوقف قرار مجلس النواب العمليات تلقائياً، لكنه يعكس تنامي القلق لدى مشرعين ديمقراطيين وبعض الجمهوريين من غياب تفويض صريح للحرب، ومن الكلفة السياسية والعسكرية والاقتصادية لاستمرارها.

هرمز: صراع على الممر النفطي الأهم

بات مضيق هرمز في قلب المواجهة بين واشنطن وطهران فإيران تواصل فرض قيود على حركة الملاحة في الممر الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، بينما ترد الولايات المتحدة بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

وأعلن الحرس الثوري أنه منع ثلاث ناقلات نفط من عبور المضيق. في المقابل، قالت سنتكوم إن قواتها غيرت مسار تسع سفن تجارية وأوقفت حركة سفينة أخرى لمنعها من دخول الموانئ الإيرانية أو مغادرتها.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع ضربات في مناطق عدة، بينها بوشهر والأهواز وكنارك وتشابهار وسيريك قرب مضيق هرمز، إضافة إلى جزيرة قشم. ولم تتوافر حصيلة مستقلة لحجم الأضرار في هذه المواقع.

وانعكس التوتر فوراً على أسواق النفط؛ إذ تجاوز خام برنت عتبة 100 دولار للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط.

وتخشى الأسواق من أن يتحول الاضطراب في هرمز إلى أزمة إمدادات أوسع، خصوصاً مع امتداد التهديدات إلى باب المندب والبحر الأحمر.

الحوثيون يفتحون جبهة البحر الأحمر

في جنوب المنطقة، أعلن الحوثيون أنهم نفذوا هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، في أول استهداف من هذا النوع منذ إعلانهم فرض حصار بحري على السعودية.

وقال الحوثيون إن الناقلتين "إنسيليا" و"ليلى" خالفتا قرار حظر الملاحة المفروض على المملكة. وأكدت وكالة الأنباء السعودية الرسمية تعرض سفينة "إنسيليا" التابعة لإحدى الشركات السعودية للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى حريق في مقدمتها، مؤكدة سلامة أفراد الطاقم.

ورد ترامب بالتهديد بفرض "عقاب عسكري كبير" على إيران والحوثيين في حال تكرار الهجمات على السفن السعودية، وقال إن واشنطن ستحمل طهران المسؤولية باعتبار الحوثيين، وفق وصفه، وكلاء لها.

وأضاف وفق ما قلته سي بي أنيوز أن أي أضرار تلحق بالسفن أو الشحنات ستسدد من الأموال الإيرانية الموجودة لدى الولايات المتحدة. وتزامن التحذير مع تأكيده خيبة أمله من عودة الحوثيين إلى استهداف السفن بعد فترة قال إنهم تصرفوا خلالها بمهنية وذكاء.

وبحسب بيانات شركة كبلر لتتبع الملاحة، عبرت 18 سفينة شحن مضيق باب المندب الخميس، مقابل 26 سفينة في اليوم السابق، في مؤشر على تأثر حركة العبور بالمخاطر الأمنية المتزايدة.

تحذير أممي وتحرك ألماني

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية ان الأمين العام، شدد في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.

وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.

كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.

وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.

الى ذلك أعرب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ عن قلقه البالغ من استئناف الحوثيين هجماتهم على السفن التجارية، محذراً من أن ذلك أدى إلى تجدد تعطيل الملاحة في البحر الأحمر.

وقال إن أولويته هي الحفاظ على مكاسب هدنة عام 2022 في اليمن، ومنع عودة البلاد إلى صراع أوسع، وتهيئة الظروف أمام عملية سياسية شاملة. وأضاف أن التسوية التفاوضية في اليمن ستساعد في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

لبنان: خلاف حول الانسحاب وترتيبات الجنوب

وفي لبنان، اعتبر حزب الله أن زيارة الرئيس جوزاف عون الأخيرة إلى واشنطن كشفت، وفق تعبيره، حجم الارتهان للقوى الخارجية

وانتقد نواب الحزب في بيان عدم حصول عون على التزام أميركي بانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

ورأت كتلة الحزب النيابية أن الزيارة "لم توقف جرائم القتل والقصف والتجريف التي يستمر هذا العدو في ارتكابها ضد أهلنا، ولم تُوّفر إمكانية عودة آمنة للنازحين ولا شروعا في ورشة إعادة الإعمار".

وكان عون قد شدد خلال لقائه ترامب في البيت الأبيض على الحاجة الملحة إلى انسحاب إسرائيلي كامل من جنوب لبنان.

ورد ترامب بالقول إن واشنطن ستنظر في ممارسة مزيد من الضغط في هذا الاتجاه.

وجددت كتلة الوفاء رفضها للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، ولاتفاق الإطار الذي رعته الولايات المتحدة ووقعه الطرفان الشهر الماضي، مؤكدة أن أولوية حزب الله تبقى للانسحاب الإسرائيلي الكامل.

وبدأ الجيش اللبناني الانتشار في بلدة زوطر الغربية ضمن ما يعرف بالمناطق التجريبية المنصوص عليها في اتفاق الإطار.

ويقضي الاتفاق بأن يعمل الجيش، بعد انتشاره، على حظر أي وجود عسكري خارج القوى الحكومية ونزع سلاح حزب الله في تلك المناطق، تمهيداً لانسحابات إسرائيلية تدريجية من مناطق أخرى.

وتفقد قائد الجيش العماد رودولف هيكل الوحدات المنتشرة في البلدة، وفقا لبيان أصدره الجيش، غداة زيارة رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام للبلدة وغرسه العلم اللبناني في ساحتها.

وشدد على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عودة آمنة للسكان. لكن الاتفاق لا يزال يواجه عقبات سياسية وأمنية، أبرزها رفض حزب الله لشروطه واستمرار الغارات الإسرائيلية المتقطعة في الجنوب.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن القوات الإسرائيلية نفذت تفجيراً كبيراً في بلدة الطيري، فيما أعلنت الهيئة الصحية الإسلامية إصابة اثنين من مسعفيها وتضرر سيارة إسعاف في غارة على النبطية الفوقا.

 أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now