للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
تزامنت تصريحات هيغسيث، مع تحرك أميركي لتبديل إحدى أبرز قطعها العسكرية المنتشرة في الشرق الأوسط، إذ تستعد واشنطن لإرسال حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن" إلى المنطقة لتحل محل حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن".
ووفق الموقع الإلكتروني لقناة "العربية" التي استقت الخبر عن تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين مطلعين، فإن "جورج واشنطن" ستتحرك من اليابان باتجاه الشرق الأوسط ضمن خطة تناوب كانت مقررة مسبقاً. ويعني ذلك أن واشنطن لا تتجه إلى سحب حاملة الطائرات الموجودة في المنطقة دون بديل، بل إلى استبدالها بحاملة أخرى.
يأتي التحرك العسكري بالتزامن مع استمرار الضغوط الأميركية على طهران، وسط مساعٍ دبلوماسية لم تفض حتى الآن إلى تسوية شاملة للخلافات بين الجانبين.
قتيلان بينهم مسؤول في الشرطة بغارات إسرائيلية في غزة
قُتل مسؤول كبير في الشرطة وشخص آخر جراء غارات إسرائيلية في غزة، بحسب ما أفادت مصادر فلسطينية، مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي ضربات جوية على القطاع لليوم الثاني تواليا، في منطقة خان يونس” في جنوب القطاع، مشيرًا الى أنه كان يعد “لتنفيذ مخططات ضد قواته".
ووفق "فرانس برس"، أعلن الدفاع المدني عن حدوث ضربة في مدينة غزة بشمال القطاع، ومقتل شخص وإصابة آخرين في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة في حي الشيخ عجلين. وقال مستشفى الشفاء إنه استقبل جثمان يعود إلى جمال أبو كميل.
وكان “مجلس السلام” برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال إن الخطة تتضمن انسحابا تدريجيا للقوات الإسرائيلية من القطاع المحاصر. إلا أنه عاد وأكد أن الانسحاب لن يبدأ قبل نزع سلاح الحركة الفلسطينية بالكامل. غير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أعلن الأحد رفض الخطة التي وافقت عليها حماس، متعهدا بإبقاء القوات الإسرائيلية في غزة.
بيروت ترفض تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي عن إبقاء قواته في جنوب لبنان
اعتبر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن عزمه إبقاء القوات الإسرائيلية في مناطق تحتلها في الجنوب “مرفوض جملة وتفصيلًا”، مؤكدا أنه يناقض مضمون الاتفاق الإطار بين البلدين.
وأشاد سلام، وفق ما نقل عنه وزير الاعلام بول مرقص خلال تلاوته مقررات الجلسة، بالرد الأميركي على التصريح، الذي اعتبره “يتنافى مع الإطار الثلاثي بين لبنان واسرائيل والولايات المتحدة الأميركية”.
وجاءت إشادة سلام غداة تأكيد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، ردًا على تصريحات كاتس، بأن واشنطن تتوقع من “جميع الأطراف التصرف وفقًا للإطار الذي اتفقت عليه”. وقال في رسالة إلكترونية لفرانس برس إن “وجودًا عسكريًا دائمًا في جنوب لبنان يتعارض مع الالتزامات الواردة في الاتفاق الإطار، وكذلك مع السلام والأمن على المدى الطويل للبلدين”.
وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية برعاية أميركية، ينصّ خصوصًا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيًا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءًا من مناطق “تجريبية”. في المقابل، يرفض حزب الله بشكل مطلق التفاوض المباشر مع إسرائيل والتخلي عن سلاحه.
وأعلنت واشنطن الثلاثاء أنها سترعى جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان مطلع أيلول/سبتمبر في روما، معربة عن “ارتياحها للطريقة التي تتطور بها الأمور”.
تعرفوا على المزيد عن تلك المواضيع في الرابط الصوتي.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
