للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن واشنطن تسعى إلى «أكبر عملية عزل اقتصادي منسقة» ضد طهران، فيما اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية الحملة بأنها ستفشل.
ومنذ اندلاع الحرب، فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقوبات على شركات صينية في مناسبات عدة. فيما قال بيسنت ردًا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة ستمارس ضغوطًا على الصين، إن “العديد من المحادثات يُفضل أن تجري في جلسات مغلقة”.
وسيكشف نجاح واشنطن، أو عدمه، في إشراك الصين في “حربها الاقتصادية” الكثير عن ميزان القوى الحقيقي بين القوتين العظميين. فيما ويؤمن ترامب بأن لديه علاقة خاصة مع الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي سيستضيفه في الولايات المتحدة في أواخر أيلول/سبتمبر القادم.
يأتي ذلك فيما، أعلنت واشنطن، في الوقت نفسه، عقوبات جديدة على شبكة قالت إنها تموّل حزب الله اللبناني وتنقل إليه أموالاً نقدية، فيما أكد مصدر أميركي لقناتي "العربية" و"الحدث" ورد على موقعهما الإلكتروني أن الإجراءات تستهدف مصادر تمويل الحزب ولا تستهدف مؤسسات الدولة اللبنانية.
وفي سوريا، تعهدت تركيا مواصلة جهودها لحماية سيادة البلاد ووحدة أراضيها، نافية وجود قوات تركية في مطار أبو الضهور الذي استهدفته إسرائيل بغارات جوية هذا الأسبوع. وقالت أنقرة إنها لن تقع في «فخ» رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، فيما حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من أن بلاده لن تسمح لأي جهة بتهديد أمنها. وتتهم إسرائيل تركيا بالسعي إلى إقامة وجود عسكري في المطار، وهو ما تنفيه أنقرة.
في الضفة الغربية، دعت فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا إسرائيل إلى وقف خطط توسيع المستوطنات في الضفة الغربية. وقالت الدول الأربع إن مشروع «إي-1» يهدد فرص حل الدولتين، بينما رفضت إسرائيل الانتقادات، مؤكدة حقها في الدفاع عن أمنها ومصالحها.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية
