للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
اتهامات متبادلة وتصعيد جديد في اليمن
تصاعد التوتر في اليمن بعد إعلان الحوثيين أن السعودية شنت عشرات الغارات الجوية على مناطق خاضعة لسيطرتهم، في وقت اتهم فيه التحالف الذي تقوده الرياض المتمردين بمحاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة.
وقال المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع إن الطيران السعودي نفذ 40 غارة خلال 24 ساعة استهدفت محافظات تعز ومأرب وحجة.
في المقابل، أكد المتحدث باسم التحالف تركي المالكي أن الحوثيين حاولوا استهداف مكة المكرمة، مشدداً على أن "أمن الحرمين الشريفين خط أحمر"، ومتوعداً بإجراءات رادعة ضد الجماعة.
ونفى الحوثيون الاتهامات، واعتبروا أن مزاعم استهداف مكة "غير صحيحة"، مؤكدين أنهم لم يشنوا أي هجوم على المدينة المقدسة.
إدانات عربية وإسلامية
أثارت الاتهامات المتعلقة بمحاولة استهداف مكة موجة واسعة من الإدانات.
وأدانت السعودية ما وصفته بـ"الاعتداء الإرهابي"، فيما اعتبرت مصر أن أي استهداف للمقدسات الإسلامية يعد انتهاكاً خطيراً.
كما صدرت مواقف مماثلة من جامعة الدول العربية وتركيا، أكدت جميعها رفض المساس بأمن مكة المكرمة والمواقع الدينية الإسلامية.
الحوثيون يعلنون إسقاط مقاتلة سعودية
ميدانياً، أعلن الحوثيون إسقاط طائرة حربية سعودية من طراز "إف-15" فوق محافظة مأرب، ونشروا مقاطع فيديو قالوا إنها توثق العملية وحطام الطائرة.
كما أعلنوا استهداف منشآت تابعة لشركة أرامكو في ينبع وقاعدة خميس مشيط الجوية.
ولم يصدر تأكيد مستقل لهذه الادعاءات حتى الآن.
نزوح متزايد بسبب المعارك
تزامنت التطورات العسكرية مع اتساع رقعة النزوح في اليمن.
ووفق مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، نزح ما لا يقل عن 100 ألف شخص منذ استئناف المعارك في يوليو الماضي.
ويأتي ذلك بعد توسع الحوثيين على الساحل الغربي لليمن وسيطرتهم على مناطق وصولاً إلى مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
السيسي يجدد رفض تهجير الفلسطينيين في القاهرة
جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رفض بلاده أي خطط لتهجير الفلسطينيين أو تصفية القضية الفلسطينية.
وجاء ذلك خلال استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث أكد استمرار الجهود المصرية للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وضمان تدفق المساعدات الإنسانية.
وتزامن الموقف المصري مع تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تحدث فيها عن استعداد الجيش الإسرائيلي "للقضاء على حماس" وتنفيذ "خطة هجرة" في القطاع.
كما حذر عباس من محاولات فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، معتبراً أن ذلك يهدد مستقبل القضية الفلسطينية.
اجتماع دولي في باريس لدعم الجيش اللبناني
في ملف لبنان، غادر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى فرنسا للمشاركة في اجتماع دولي يهدف إلى بحث دعم الجيش اللبناني.
ويشارك في الاجتماع الذي تستضيفه باريس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس اللبناني جوزاف عون، إلى جانب مسؤولين عسكريين من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والأردن ولبنان والسعودية.
ووفق الرئاسة الفرنسية، سيركز الاجتماع على بحث خطة انتشار القوات المسلحة اللبنانية وتحديد أشكال الدعم الدولي الممكنة، سواء عبر التمويل أو التدريب أو توفير المعدات.
ويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه القوات المسلحة اللبنانية تحديات كبيرة في ظل التوترات الأمنية المستمرة في جنوب لبنان والجهود الدولية الرامية إلى تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
