للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
عائلات تهرب من الحرب إلى مخيمات تفتقر إلى أبسط الاحتياجات
تعيش أروى وأطفالها الأربعة في خيمة داخل مخيم الفارسي في عدن بعد رحلة نزوح شاقة من مدينة المخا على الساحل الغربي لليمن.
وتقول إنها وعائلتها تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، من الطعام والمياه إلى وسائل التخفيف من حرارة الطقس، بعد أن اضطرت إلى قطع نحو 200 كيلومتر للوصول إلى مكان أكثر أماناً.
ويضم المخيم حالياً 128 عائلة تعيش في ظروف صعبة داخل خيام مؤقتة، فيما تؤكد الأمم المتحدة أن الاحتياجات الإنسانية لا تزال كبيرة، خصوصاً للنساء والأطفال وكبار السن.
التعليم أول ضحايا النزوح
لا يقتصر تأثير الحرب على المأوى والغذاء، بل يمتد إلى التعليم.
فابنة أروى البالغة سبع سنوات توقفت عن الدراسة منذ نزوح الأسرة إلى عدن، شأنها شأن آلاف الأطفال الآخرين الذين وجدوا أنفسهم بعيداً عن مدارسهم.
وقال القائم بأعمال ممثل "يونيسف" في اليمن إن معظم الأطفال النازحين كانوا ملتحقين بالمدارس قبل النزوح، لكنهم باتوا اليوم محرومين من الخدمات التعليمية داخل المخيمات.
وأفادت "يونيسف" بأن 57 ألف طفل نزحوا خلال أسبوعين فقط، فيما أُغلقت أو تعطلت الدراسة في 243 مدرسة، ما أثر على أكثر من 137 ألف طالب وطالبة.
جيل جديد يختبر الحرب للمرة الأولى
عاد التصعيد العسكري في اليمن منذ يوليو الماضي بعد سنوات من الهدوء النسبي، وتفاقم خلال الأسابيع الأخيرة مع توسع سيطرة الحوثيين على مناطق جديدة وصولاً إلى مضيق باب المندب.
وبالنسبة لأطفال كثيرين ولدوا خلال فترة الهدنة، تمثل هذه المواجهات أول تجربة مباشرة لهم مع الحرب.
ويقول أحد الآباء في مدينة المخا إن أطفاله باتوا يخافون من أي صوت مرتفع بعد سماع الانفجارات خلال المعارك الأخيرة، مشيراً إلى أنهم يهرعون نحوه فزعاً حتى عند سماع أصوات الدراجات النارية.
أكثر من 130 ألف نازح خلال أسابيع
تقول الأمم المتحدة إن نحو 130 ألف شخص نزحوا داخل اليمن منذ بداية سبتمبر.
وتروي نهى، التي نزحت مع طفليها من مدينة الخوخة إلى عدن، أن خبر النزوح كان صادماً للعائلة كلها.
وأضافت أنها لا تزال عاجزة عن طمأنة طفليها أو منحهما الشعور بالأمان بعد التجربة التي مروا بها.
كما تحدثت عن مأساة جارتها التي توفيت بعد الولادة بفترة قصيرة من وصولها إلى عدن، تاركة وراءها ستة أطفال ومولودة حديثة.
لبنان يطالب باستمرار وجود دولي في الجنوب
في نيويورك، دعا رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى ضمان استمرار وجود دولي في جنوب لبنان بعد انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة "اليونيفيل" نهاية عام 2026.
وأكد سلام أهمية وجود آلية دولية تساهم في الحفاظ على الاستقرار ودعم بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.
ويأتي ذلك مع استمرار إسرائيل في السيطرة على مناطق واسعة في جنوب لبنان، وسط نقاشات دولية بشأن شكل القوة التي قد تحل محل "اليونيفيل".
بريطانيا تقدم دعماً دفاعياً للسعودية
في تطور آخر، وافقت الحكومة البريطانية على تقديم دعم عسكري دفاعي للسعودية لمساعدتها في مواجهة الهجمات التي يشنها الحوثيون.
وقالت تقارير إعلامية إن الدعم سيشمل تزويد المقاتلات السعودية بالوقود جواً، من دون المشاركة في أي عمليات هجومية ضد الحوثيين.
وجاء القرار بعد الهجوم الذي استهدف الرياض مؤخراً، وفي ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالسيطرة الحوثية على مناطق استراتيجية قرب باب المندب.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
