للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
قال عون، وفق ما نقلت عنه الرئاسة، إن المفاوضات المباشرة التي يخوضها لبنان مع اسرائيل، ويعارضها حزب الله بشدة "ليست بخيانة، بل هي حرب دبلوماسية من غير دماء تزهق هدرا".
وأوضح أن الدولة قررت خوض المفاوضات "لتحصيل حقوقها وضمان الانسحاب الإسرائيلي من أراضيها"، معتبرا أن "المفاوضات ليست بخيانة، بل هي حرب دبلوماسية من غير دماء تزهق هدرا".
وأكد عون أنها "الخيار الأسلم والأقل كلفة على لبنان بعدما تكبد ما تكبده من خسائر"، مضيفا "لن نفرّط بأي شبر من أرض لبنان، وليحكم علينا من خلال التطبيق".
وأبرم لبنان واسرائيل برعاية الولايات المتحدة الجمعة اتفاق إطار يمهّد الطريق أمام التوصل إلى وقف الحرب، بعد خمس جولات تفاوضية بين البلدين اللذين لا يقيمان علاقات دبلوماسية.
وينص الاتفاق خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب اسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني بدءا من منطقتين "تجريبيتين".
وأورد الاتفاق أنه "سيتم تفصيل عناصر هذه العملية في ملحق أمني يُعد بدعم كامل من الولايات المتحدة، ويُشكل مكملا لهذا الاتفاق الإطار". إلا أن نص الملحق لم يُنشر بعد.
ولم يحدد الاتفاق جدولا زمنيا للانسحاب الإسرائيلي من لبنان، في حين يكرر مسؤولون اسرائيليون الإشارة الى أن قواتهم لن تنسحب من لبنان إلا بعد نزع سلاح حزب الله، المدعوم من طهران.
وأكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس الأربعاء أن قواته ستبقى في "المناطق الأمنية" في لبنان وسوريا وغزة "حتى إشعار آخر"، من أجل "حماية سكاننا وبلداتنا من العناصر الجهادية".
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء وفق بيان وفيديو عن مكتبه "لن نغادر جنوب لبنان حتى يزول التهديد. وما دام حزب الله موجودا هنا ومسلحا ويهددنا، فسنبقى هنا".
قتلى وجرحى بانفجار داخل مقهى في دمشق
قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب 11 آخرون بجروح جراء انفجار داخل مقهى قرب القصر العدلي في دمشق، وفق ما أحصت وزارة الصحة، في حين لم تتضح بعد أسباب الانفجار.
وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الدكتور أحمد البكور، وفق تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، عن نقل أربعة قتلى و11 اصابة إلى مستشفيين في دمشق، في حين شاهد مراسل لوكالة فرانس برس سيارات اسعاف تنقل الضحايا إثر الانفجار.
أفادت التلفزيون السوري الرسمي بأن الانفجار الذي وقع داخل مقهى في وسط دمشق الخميس وأدّى إلى مقتل خمس أشخاص على الأقلّ وفق وزارة الصحة، ناجم عن عبوة ناسفة.
وأورد التلفزيون الرسمي "الانفجار الذي وقع في المقهى قرب القصر العدلي بدمشق ناجم عن عبوة ناسفة كانت مزروعة بالموقع"، فيما كان الإعلام الرسمي أشار سابقا إلى أنه يجري التحقق من طبيعة الانفجار.
وكان مراسل لوكالة فرانس برس شاهد سيارات إسعاف تهرع الى الموقع الذي طوّقته القوى الأمنية، وسط حالة من الهلع والفوضى في المكان.
إسرائيل تحيي ذكرى مرور ألف يوم على هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر
تحيي إسرائيل الخميس ذكرى مرور ألف يوم على السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وسط دعوات لتشكيل لجنة تحقيق رسمية للوقوف على حيثيات الهجوم الذي أشعل الحرب في قطاع غزة.
ومن المقرر إقامة فعاليات لإحياء الذكرى في انحاء متفرقة من إسرائيل، وكذلك احتجاجات ضد طريقة إدارة الحكومة للأحداث التي سبقت الهجوم وما تلاه.
وانطلقت أولى الفعاليات عند الساعة 6,29 صباحا (03,29 ت غ)، وهو التوقيت الذي بدأت فيه حماس هجومها في ذلك الوقت.
وقالت دينا هيرتس لوكالة فرانس برس "أكثر ما يثقل كاهلي هو أننا حتى الآن وبعد مرور ألف يوم على الحدث، ما زلنا في قلبه، ولم تُتّخذ أي خطوة تساعد على الاقتراب من إغلاق الملف".
ومن الأمور التي تساعد على طيّ هذا الملفّ برأيها "تشكيل لجنة تحقيق حقيقية، وتحمل حقيقي للمسؤولية، واستخلاص جاد للدروس، وشعور صادق بالخجل والألم من قبل أولئك الذين كانوا على رأس السلطة في السابع من (تشرين الأول)/أكتوبر".
وأسفر الهجوم عن مقتل 1221 شخصا، وفقا لإحصاء أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى الأرقام الرسمية الإسرائيلية. كما اقتاد المسلحون 251 رهينة إلى قطاع غزة.
وفي المقابل، أسفرت الحرب الإسرائيلية في غزة عن مقتل أكثر من 73 ألف شخص، بحسب وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة، والتي تعتبر الأمم المتحدة أن بياناتها موثوقة.
وقُتل منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، ما لا يقل عن 1053 فلسطينيا في غزة، وفقا لوزارة الصحة، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة جنود ومتعاقد مدني واحد خلال المدة نفسها.
وتسيطر القوات الإسرائيلية اليوم على نحو 70 في المئة من مساحة قطاع غزة.
ويُعد "مجلس أكتوبر"، الذي أسسته عائلات القتلى والرهائن الذين اقتيدوا إلى قطاع غزة إبان الهجوم، أحد أبرز الجهات المنظمة لفعاليات الخميس.
ومن المقرر تنظيم تجمعات أمام مبنى البرلمان (الكنيست) الإسرائيلي، وكذلك بالقرب من منازل عدد من أعضاء الحكومة.
وقال المجلس في منشور على منصة إكس "إن عائلات الرهائن والعائلات الثكلى تطالب بتشكيل لجنة تحقيق رسمية على مستوى الدولة الآن".
وأعيد الخميس تسمية "ميدان الرهائن" في تل أبيب الذي أصبح رمزا للاحتجاج للمطالبة بالإفراج عنهم خلال الحرب، إلى "ميدان الذكرى".
وستشارك عائلات القتلى وشخصيات بارزة من حركة الاحتجاج المناهضة للحكومة مساء، في مراسم تذكارية في حديقة "الياركون" في تل أبيب.
وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير الاثنين "يذكرنا هذا اليوم بمسؤوليتنا الشاملة وبالعبء الملقى على عاتقنا. نحن نتذكر، ونتعلم، ونستعد لمواصلة القتال وللتحديات العديدة التي لا تزال أمامنا".
من جانبه، نشر رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، الذي يُعد من أبرز المرشحين لخلافة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في الانتخابات المقررة في تشرين الأول/أكتوبر، رسالة مقتضبة على منصة إكس قال فيها "1000 يوم، سنثبت أننا أهل للمسؤولية، أعدكم بذلك".
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن عددا كبيرا من الإسرائيليين، من مختلف التوجهات السياسية، يؤيدون تشكيل لجنة رسمية لتحديد المسؤولية عن إخفاق السلطات في منع الهجوم، الذي يعد الأكثر دموية في تاريخ إسرائيل.
إلا أن حكومة نتانياهو تواصل رفضها تشكيل مثل هذه اللجنة، رغم أن إسرائيل سبق أن أنشأت لجان تحقيق رسمية مماثلة في أعقاب أزمات وإخفاقات كبرى على مستوى الدولة.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
