للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
قال عبدي، في كلمة بالعربية والكردية، إن قوات سوريا الديموقراطية تحملت مسؤولية كبيرة خلال سنوات الحرب، وإنها حررت مدناً وبلدات من حكم حزب البعث ومن تنظيم الدولة الإسلامية.
وأفاد التلفزيون الرسمي السوري بأن الإعلان يشمل أيضاً حلّ الإدارة الذاتية وجميع التشكيلات العسكرية والمدنية التابعة لها، واندماجها الكامل في مؤسسات الدولة.
اتفاق بين عبدي والشرع
جاء الإعلان بعد لقاء جمع عبدي بالرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع في القصر الرئاسي، بحضور إلهام أحمد، المسؤولة البارزة في الإدارة الذاتية الكردية، وسيبان حمو، القيادي العسكري الكردي البارز ومعاون وزير الدفاع عن المنطقة الشرقية.
وكان عبدي والشرع قد وقّعا في 31 يناير/كانون الثاني اتفاقاً ينص على دمج المؤسسات الكردية المدنية والعسكرية والأمنية ضمن الدولة السورية.
وبموجب التفاهمات، انسحبت قوات سوريا الديموقراطية من مناطق واسعة ذات غالبية عربية إلى معقلها في محافظة الحسكة، بينما تسلمت السلطات السورية مرافق كانت تحت سيطرة الأكراد، بينها مطار القامشلي وأبرز حقول النفط والغاز.
نهاية دور عسكري استمر سنوات
شكّلت قوات سوريا الديموقراطية لسنوات الذراع العسكرية للإدارة الذاتية الكردية، وكانت القوة الرئيسية في قتال تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا وشمال شرقها.
وقبل سقوط حكم بشار الأسد، كانت القوات تضم، وفق عبدي، نحو 100 ألف عنصر، بينهم مقاتلات.
وقدمت الولايات المتحدة دعماً عسكرياً وسياسياً واسعاً لقوات سوريا الديموقراطية خلال الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية، قبل أن تتحول واشنطن بعد سقوط الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024 إلى دعم السلطة الجديدة في دمشق أيضاً.
وأشاد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والسفير لدى تركيا توم باراك بقرار حل قوات سوريا الديموقراطية، ووصفه بأنه قرار «تاريخي»، معتبراً أن دمج القوات في مؤسسات الدولة يفتح الطريق أمام «جيش واحد وحكومة واحدة ودولة واحدة».
إيران وعُمان تبحثان ممراً موقتاً عبر مضيق هرمز
في تطور منفصل، بحث وزيرا الخارجية الإيراني عباس عراقجي والعُماني بدر البوسعيدي الثلاثاء اتفاقاً إطارياً لإنشاء ممر ملاحي موقت عبر مضيق هرمز، إلى جانب مشروع مشترك لإزالة الألغام من المضيق.
وقالت وزارة الخارجية العُمانية إن الإطار المقترح يتضمن إنشاء ممر ملاحي موقت مشترك، وتنفيذ مشروع لتطهير المضيق من الألغام.
ترتيبات لإعادة الملاحة
ومن المقرر أن تستمر المفاوضات الفنية بين طهران ومسقط للتوصل إلى اتفاق بشأن ممر ملاحي دائم، وترتيبات إدارة المضيق مستقبلاً، إضافة إلى آلية لتبادل المعلومات وإدارة حركة السفن وتوفير الخدمات الملاحية والأمنية.
وأكد الجانبان أهمية إجراء مناقشات مشتركة مع الدول المطلة على الخليج.
وأعرب البوسعيدي عن أمله في الإعلان قريباً عن إنشاء الممر الموقت وترتيبات عملية لاستعادة الملاحة الآمنة، على أن تُبحث لاحقاً ترتيبات إدارة المضيق وإيجاد حل دائم.
هرمز في قلب الحرب
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوتر حول مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره في أوقات السلم نحو خُمس صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وتقول المعطيات الواردة في التقرير إن حركة الملاحة في المضيق لا تزال مشلولة إلى حد كبير بعد ستة أشهر من اندلاع الحرب.
وكانت إيران قد فرضت حصاراً على المضيق بعد اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها في 28 فبراير/شباط، قبل أن تفرض الولايات المتحدة حصاراً مضاداً على الموانئ الإيرانية.
وفي المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن جميع الألغام أُزيلت أو دُمّرت من المياه الدولية في المضيق، محذراً من أن أي سفينة أو قارب يزرع ألغاماً جديدة سيُدمّر فوراً.
وتجري إيران وعُمان منذ أسابيع مباحثات بشأن مستقبل الملاحة في هرمز، لكن طهران تؤكد أن إعادة فتح المضيق بالكامل مرتبطة باستجابة الولايات المتحدة لمطالبها، ومنها رفع الحصار البحري وإلغاء العقوبات النفطية وفك تجميد الأصول الإيرانية في الخارج.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
