للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
تصعيد عسكري في هرمز.. وطهران تندد
في الجانب العسكري، نددت إيران بشدة بالضربات العسكرية الأميركية الأخيرة التي استهدفت أراضيها، متهمة واشنطن بإجهاض كافة الجهود الدبلوماسية التي بُذلت خلال الأشهر الماضية لخفض حدة التوتر وإرساء السلام في منطقة غرب آسيا.
وجاء الموقف التحريري لوزارة الخارجية الإيرانية عقب إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن شن هجمات إضافية بأمر مباشر من الرئيس الأميركي، بهدف تقويض قدرات القوات الإيرانية على استهداف حركة الشحن التجاري والبحارة المدنيين في مضيق هرمز.
ووصف البيان الإيراني الهجمات بـ "الوحشية"، معتبراً إياها انتهاكاً صارخاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وتهديداً للسلم الدولي، كما اتهمت طهران التدخل الأميركي العلني في الترتيبات الأمنية للمضيق بأنه السبب الرئيسي وراء عودة حالة انعدام الأمن وتعطيل حركة الملاحة البحرية الدولية.
سوريا: البرلمان الانتقالي يبدأ خطى الدستور الجديد
وعلى الصعيد السياسي، خطت سوريا خطوة جديدة نحو المرحلة الانتقالية؛ حيث عقد مجلس الشعب الانتقالي جلسته الافتتاحية الأولى عقب إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد، وهي الخطوة التي تمهد لتشكيل لجنة صياغة مسودة دستور دائم للبلاد، والتأسيس للانتقال الديمقراطي.
وافتتحت الجلسة برئاسة العضو الأكبر سناً، أسامة العساف، وبحضور الرئيس الانتقالي أحمد الشرع وعدد من الوزراء؛ حيث أدى 206 نواب القسم الدستوري، في ظل غياب ممثلي محافظة السويداء التي أُرجئت فيها عمليات الاختيار إثر أعمال العنف الدامية التي شهدتها في تموز/يوليو 2025. وانتخب الأعضاء بالاقتراع السري الخبير القانوني عبد الحميد العواك رئيساً للمجلس بأغلبية 99 صوتاً، كما انتُخب مصطفى موسى نائباً أول ومادونا بشارة نائباً ثانياً.
ورحب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، بانعقاد الجلسة واصفاً إياها بـ "المحطة الرئيسية في الانتقال السياسي"، معرباً عن استعداد المنظمة الدولية لدعم عمل البرلمان الذي تمتد ولايته لـ 30 شهراً قابلة للتجديد. وفي المقابل، واجهت آلية تشكيل المجلس انتقادات واسعة من منظمات حقوقية ومجتمع مدني، انصبت على غياب الانتخابات المباشرة، وحصر الصلاحيات الواسعة بيد رئيس المرحلة الانتقالية، إلى جانب ضعف تمثيل المرأة والتنوع العرقي والطائفي.
قطر تنعى مهندس نهضتها الحديثة الأمير الوالد
وفي الدوحة، خيّم الحزن على دولة قطر إثر إعلان الديوان الأميري وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي حكم البلاد بين عامي 1995 و2013، عن عمر ناهز 74 عاماً، بعد مسيرة حافلة قاد خلالها البلاد نحو طفرة اقتصادية وازدهار سريع.
وأعلن الديوان الأميري الحداد العام في البلاد لمدة أربعة أيام وتنكيس الأعلام، مع تعطيل العمل في الوزارات والمؤسسات والأجهزة الحكومية والهيئات العامة. واحتشد آلاف المشيعين في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالعاصمة الدوحة لأداء صلاة الجنازة، قبل أن يُوارى جثمان الراحل الثرى في مقبرة لوسيل شمال العاصمة.
ويُذكر أن الشيخ حمد بن خليفة، المولود عام 1952 والخريج من كلية ساندهيرست العسكرية البريطانية، كان قد تولى مقاليد الحكم عام 1995؛ حيث يُنظر إليه دولياً وإقليمياً باعتباره مهندس قطر الحديثة ومؤسس نفوذها الاقتصادي والسياسي المستند إلى قطاع الطاقة.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
