للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
38 مليار دولار كلفة الحرب على إيران
أفاد مكتب الميزانية في الكونغرس الأميركي بأن الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران أواخر فبراير كلّفت وزارة الدفاع الأميركية نحو 38 مليار دولار حتى الأول من آب/ أغسطس 2026.
وأوضح التقرير أن الكلفة الشهرية للنزاع قد تتراوح بين مليارين وثلاثة مليارات دولار، بحسب مستوى العمليات العسكرية، محذراً من أن استمرار الصراع أو اتساعه قد يدفع الكلفة إلى مستويات أعلى.
وتشمل هذه النفقات إعادة تزويد القوات بالذخائر والمعدات التي جرى استخدامها أو فقدانها خلال العمليات، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الوقود والنفقات العسكرية المرتبطة بالحرب.
كما قدّر التقرير أن أبرز الآثار الاقتصادية للحرب تتمثل في الضغوط التضخمية المرتبطة باضطرابات أسواق النفط والغاز نتيجة إغلاق إيران لمضيق هرمز.
ورجح أن يكون معدل التضخم في الربع الأول من العام المقبل أعلى بنحو 0.5 نقطة مئوية مقارنة بالتقديرات السابقة، فيما قد يرتفع "التضخم الأساسي" بنحو 0.3 نقطة مئوية.
مصر والسعودية تؤكدان أهمية حماية الملاحة
في تطور إقليمي آخر، شددت مصر والسعودية على ضرورة ضمان حرية وأمن الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب والبحر الأحمر.
وجاء ذلك خلال زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى القاهرة ولقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تزامناً مع انعقاد جلسة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الأوضاع في مضيق باب المندب بعد سيطرة الحوثيين على كامل الساحل الغربي لليمن.
وأكد الجانبان دعم الجهود الرامية إلى حماية أمن المنطقة، إضافة إلى أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام للأزمة اليمنية.
استمرار المواجهة بين الحوثيين والسعودية
اتهم الحوثيون السعودية بتنفيذ 52 غارة جوية خلال 24 ساعة على عدد من المحافظات اليمنية، متوعدين بالرد عليها.
في المقابل، أعلن التحالف الذي تقوده الرياض أن هجمات نفذها الحوثيون باستخدام صواريخ بالستية وطائرات مسيرة أسفرت عن إصابة 13 مدنياً في جنوب المملكة.
وتأتي هذه التطورات بعد سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي لليمن وصولاً إلى مضيق باب المندب، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
كما حذرت قطر من أن إغلاق المضيق ستكون له تداعيات "كارثية على العالم أجمع".
طلب اتهام ميشال عون في ملف المرفأ
في لبنان، طلبت النيابة العامة التمييزية توجيه الاتهام إلى الرئيس السابق ميشال عون في قضية انفجار مرفأ بيروت الذي وقع في الرابع من آب/أغسطس 2020.
وبحسب مصدر قضائي، استند الطلب إلى اعتبار أن عون كان على علم بوجود مادة نيترات الأمونيوم في المرفأ وبخطورتها، من دون اتخاذ الإجراءات اللازمة أو طرح الملف أمام المجلس الأعلى للدفاع.
وكان المحقق العدلي القاضي طارق البيطار قد أنهى تحقيقاته في القضية وأحال الملف إلى النيابة العامة بعد الادعاء على نحو 70 شخصية سياسية وأمنية وعسكرية وإدارية.
ومن المتوقع أن يصدر القرار الاتهامي خلال الأسابيع المقبلة.
باريس تستضيف اجتماعاً لدعم الجيش اللبناني
على صعيد آخر، تستضيف باريس الخميس اجتماعاً يضم مسؤولين عسكريين من عدة دول لمناقشة دعم انتشار الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية.
وسيفتتح الاجتماع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف عون وملك الأردن عبد الله الثاني.
ويشارك في اللقاء مسؤولون عسكريون من فرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والأردن ولبنان، إضافة إلى مشاركة سعودية.
ووفق الرئاسة الفرنسية، يهدف الاجتماع إلى بحث خطة انتشار "واضحة وذات مصداقية وواقعية" للجيش اللبناني، وتحديد أشكال الدعم الدولي الممكنة، سواء عبر التمويل أو المعدات أو التدريب.
كما يأتي الاجتماع في إطار جهود أوسع لتعزيز المؤسسات اللبنانية ومواكبة تنفيذ القرار الدولي 1701، بالتوازي مع البحث في مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان مع اقتراب انتهاء ولاية قوات "يونيفيل" الحالية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
