للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
قال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض: "المحادثات جارية الآن، وهذه فرصة أخيرة لهم لتوقيع وثيقة جيدة."
وشدد الرئيس الأمريكي على أن هذه المفاوضات تُجرى "بناء على طلب" من إيران، وبدعم من السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر.
وأضاف أن المحادثات تركز بصورة خاصة على إعادة فتح مضيق هرمز، معرباً عن أمله في أن يتم ذلك "اعتباراً من الغد".
وكان ترامب قد أعلن، الأحد، أن المفاوضات ستستأنف الاثنين، بعد قراره العدول عن تنفيذ ضربات واسعة ضد إيران لإفساح المجال أمام الدبلوماسية، مشترطاً التوصل إلى اتفاق سريع يشمل فتح مضيق هرمز بصورة "آنية وتامة وكاملة"، ووضع حد لما وصفه بالتهديد النووي الإيراني.
إيران: لا نجري مفاوضات مع واشنطن
في المقابل، نفت إيران إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي: "إننا لا نجري حالياً مفاوضات مع الولايات المتحدة. مفاوضاتنا هي مع عُمان لتأمين ممر عبر مضيق هرمز."
وأثار النفي الإيراني رد فعل غاضباً من ترامب، الذي كتب عبر منصته "تروث سوشال" أن "القادة الإيرانيين مخادعون في شكل لا يصدق"، مضيفاً أنهم يطلبون عقد اجتماعات ثم ينفون ذلك علناً.
وأكد ترامب أن مضيق هرمز "يخضع لسيطرة كاملة" من البحرية الأمريكية، مضيفاً أن "لا شيء يصل إلى إيران... ولن يصل شيء حتى يتم التوصل إلى اتفاق أو استسلام كامل."
القوات الإسرائيلية تبقى في أجزاء من جنوب لبنان قبيل انطلاق محادثات روما
تواصل القوات الإسرائيلية انتشارها في أجزاء من جنوب لبنان، قبيل انطلاق جولة جديدة من المحادثات في العاصمة الإيطالية روما، بدعم من الولايات المتحدة.
ومن المقرر أن تبدأ المفاوضات اليوم، وتأتي في أعقاب اتفاق تم التوصل إليه في حزيران/يونيو، يقضي بانسحاب إسرائيل من المناطق التي تسيطر عليها مقابل نزع سلاح حزب الله.
ودخل الجيش اللبناني عدداً من القرى الحدودية، فيما لا تزال القوات الإسرائيلية متمركزة في قرى أخرى، مع استمرار سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
تراجع أسعار النفط
وساهمت التوقعات بإمكانية تحقيق تقدم دبلوماسي في انخفاض أسعار النفط، إذ تراجع سعر خام برنت تسليم أيلول/سبتمبر بنسبة 4.8 في المئة ليصل إلى 83.7 دولاراً للبرميل.
رئيس إقليم كردستان العراق يزور دمشق لبحث دمج المؤسسات الكرديةفي تطور منفصل، وصل رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني إلى دمشق، الاثنين، في أول زيارة له منذ تولي السلطات السورية الجديدة الحكم، لبحث تنفيذ اتفاق دمج المؤسسات الكردية ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وأفادت الرئاسة السورية بأن الرئيس أحمد الشرع استقبل بارزاني، وبحث معه سبل تعزيز التعاون والتنسيق، ولا سيما في المجال الاقتصادي، إلى جانب الأوضاع الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جانبه، أكد بارزاني دعمه لـ"سوريا مستقرة وموحدة، تُصان فيها حقوق جميع المكونات القومية والدينية"، مشيراً إلى أنه ناقش مع الشرع أهمية الدور السوري في تعزيز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.
وقال مصدر حكومي سوري إن الزيارة تركز على متابعة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني/يناير، ولا سيما إجراءات دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة.
كما أوضح مصدر دبلوماسي سوري أن الزيارة، التي تستمر يوماً واحداً، ستبحث بشكل أساسي متابعة الاتفاق بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، مرجحاً أن يلتقي بارزاني قائد هذه القوات مظلوم عبدي.
وكان الاتفاق، الذي تم التوصل إليه أواخر كانون الثاني/يناير، قد نص على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية وقواتها ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وأعقب توقيع الاتفاق عدد من الخطوات، من بينها دخول قوات الأمن السورية إلى مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلم الدولة إدارة مطار القامشلي وعدد من أبرز حقول النفط في شمال شرق البلاد، إضافة إلى تعيين القيادي الكردي سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية.
كما ينص الاتفاق على تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري في شمال شرق البلاد، إلى جانب تشكيل لواء آخر لقوات كوباني (عين العرب)، إلا أن تبايناً في وجهات النظر لا يزال قائماً بين الطرفين بشأن آليات تنفيذ عملية الدمج.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
