SKIP TO MAIN CONTENT

مستجدات الشرق الأوسط: ترامب يهدد باستهداف محطات الطاقة الإيرانية.. والضربات الأميركية تتواصل لليوم الرابع

تواصل الولايات المتحدة ضرباتها العسكرية على إيران لليوم الرابع على التوالي، بينما لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوسيعها لتشمل محطات الطاقة والجسور إذا لم توافق طهران على العودة إلى المفاوضات. وفي الوقت نفسه، تتواصل التوترات في مضيق هرمز مع استئناف الحصار البحري الأميركي، وتتسارع التطورات في لبنان والعراق والخليج وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة الصراع.

APTOPIX Iran War Strait of Hormuz
A container ship sits at anchor as a small motorboat passes in the foreground in the Strait of Hormuz off Bandar Abbas, Iran, Saturday, May 2, 2026. (Amirhosein Khorgooi/ISNA via AP) Credit: Amirhosein Khorgooi/AP

8 مدة القراءة

نشر في:

By AFP-SBS Wires

المصدر: SBS


Skip to article content

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

دخل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة مع مواصلة واشنطن عملياتها العسكرية وتوجيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيرات غير مسبوقة بشأن توسيع بنك الأهداف داخل إيران، في وقت تؤكد فيه الإدارة الأميركية استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية بالتوازي مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام المفاوضات.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم، وتزايد المخاوف من تأثير المواجهة على أمن الملاحة والتجارة الدولية، فيما تتزامن الأزمة مع تطورات سياسية وأمنية في لبنان والعراق والخليج، وتحركات دولية متواصلة لاحتواء التصعيد.

ترامب يلوح باستهداف محطات الطاقة والجسور إذا فشلت المفاوضات

رفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب سقف تهديداته لإيران، معلناً أن الولايات المتحدة ستوسع عملياتها العسكرية الأسبوع المقبل لتشمل محطات الطاقة والجسور إذا لم توافق طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إن الولايات المتحدة حثت إيران على إبرام اتفاق، لكنه اعتبر أن الوقت بدأ ينفد، مضيفاً "الأسبوع المقبل سيكون سيئاً للغاية بالنسبة إليهم، لأن محطات الطاقة ستُستهدف، وكذلك الجسور".

وأضاف "سندمر جميع محطاتهم للطاقة، وسندمر جميع جسورهم ما لم يعودوا إلى طاولة المفاوضات"، مؤكداً أن الضربات العسكرية الأميركية "ستستمر حتى أقول إن ذلك يكفي".

وأشار ترامب إلى أن إيران "لا تزال لديها بعض المقاومة، لكن ليس الكثير"، مؤكداً في الوقت نفسه أن ممثلين عن الولايات المتحدة أجروا محادثات مع مسؤولين إيرانيين الثلاثاء، في إشارة إلى استمرار قنوات الاتصال رغم التصعيد العسكري.

ووجّه الرئيس الأميركي رسالة مباشرة إلى طهران قائلاً: "من الأفضل لكم أن تبرموا اتفاقاً، وإلا فلن يتبقى لكم شيء، ولن يبقى بجانبكم أحد"، مضيفاً أن الولايات المتحدة "تتوخى أقصى درجات الحذر فيما يتعلق بالسكان المدنيين".

واشنطن تواصل ضرباتها لليوم الرابع وتعيد فرض الحصار البحري

بالتزامن مع تصريحات ترامب، أعلن الجيش الأميركي مواصلة عملياته العسكرية ضد أهداف داخل إيران لليوم الرابع على التوالي.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن الضربات تستهدف "إضعاف القدرات الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز"، مؤكدة أن القوات الأميركية تستعد لإعادة فرض الحصار البحري على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية.

وأوضحت القيادة أن هذه العمليات تأتي في إطار حماية الملاحة الدولية بعد سلسلة الهجمات التي استهدفت سفناً تجارية في الخليج.

كما أعلنت "سنتكوم" أن الهجمات التي تعرضت لها السفن التجارية أدت إلى مقتل أو إصابة أو فقدان ما يقرب من اثني عشر شخصاً من أطقم تلك السفن.

انفجارات في بندر عباس وقشم وهجوم إيراني بطائرة مسيرة

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في مدينة بندر عباس الساحلية، إضافة إلى جزيرة قشم وعدد من المواقع الأخرى.

وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية إن جزيرة قشم تعرضت لقصف نسبه مسؤولون محليون إلى الولايات المتحدة، وذلك مع استمرار العمليات العسكرية بين الجانبين.

وفي تطور ميداني آخر، ذكرت وكالة "إرنا" أن القوات الإيرانية نفذت هجوماً بطائرة مسيرة استهدف قاعدة عسكرية في الأردن تضم طائرات حربية أميركية.

مضيق هرمز يعود إلى واجهة الأزمة

عاد مضيق هرمز ليشكل بؤرة التوتر الرئيسية في الأزمة الحالية، بعدما ارتفعت حصيلة الهجمات على السفن التجارية إلى قتيلين، وفق المنظمة البحرية الدولية، عقب استهداف سفينتين في مياه سلطنة عُمان.

وفي الوقت نفسه، أعلن الرئيس الأميركي تراجعه عن مقترحه السابق بفرض رسوم على السفن العابرة للمضيق، مفضلاً التوجه نحو إبرام اتفاقات تجارية مع دول الخليج.

في المقابل، حذرت إيران من أن إعادة فرض الحصار البحري الأميركي على موانئها يقوض مذكرة التفاهم التي كانت قد أبرمت مع واشنطن لوقف الأعمال العسكرية تمهيداً لاستئناف محادثات السلام.

عقوبات جديدة على قطاع النفط الإيراني

بالتوازي مع العمليات العسكرية، وسعت وزارة الخزانة الأميركية نطاق العقوبات المفروضة على قطاع النفط الإيراني، مستهدفة مجدداً شبكة رجل الأعمال محمد حسين شمخاني.

وقالت الوزارة إن الشبكة ما تزال تمثل أحد أبرز المكونات الرئيسة لصادرات النفط الإيرانية، وإنها وسعت نشاطها في تجارة السلع العالمية.

كما أعلن ترامب أنه يتوقع أن يتضمن مشروع قانون العقوبات على روسيا، الذي يناقشه الكونغرس حالياً، إجراءات عقابية إضافية تستهدف إيران وحزب الله.

وأكد الرئيس الأميركي أنه لا يشعر بالندم على منح إيران تخفيفاً مؤقتاً للعقوبات في وقت سابق، معتبراً أنه أراد منحها فرصة للتوصل إلى اتفاق قبل إعادة فرض القيود واستئناف العمليات العسكرية.

تحذيرات دولية من اتساع رقعة الصراع

وتواصلت ردود الفعل الدولية على التصعيد العسكري في المنطقة، إذ دعت الأمم المتحدة إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى المسار الدبلوماسي، محذرة من أن استمرار المواجهة ستكون له تداعيات واسعة على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.

وأكدت المنظمة أن أي اضطراب في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ستكون له آثار مباشرة على إمدادات الطاقة العالمية وسلاسل التوريد، فضلاً عن انعكاساته الإنسانية على دول المنطقة.

من جانبها، اتهمت الصين الولايات المتحدة بدفع الشرق الأوسط نحو "الهاوية" من خلال العمليات العسكرية المتواصلة ضد إيران، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى الحوار لتجنب اتساع دائرة المواجهة.

تطورات أمنية في الخليج

وامتدت تداعيات التصعيد إلى عدد من دول الخليج. ففي الكويت، أعلن الجيش الكويتي أنه تصدى لهجمات بطائرات مسيّرة وصفها بـ"المعادية"، فيما أعلنت قوة الإطفاء الكويتية السيطرة على حريق اندلع في أحد المواقع التي تعرضت للاستهداف.

وقال المتحدث باسم قوة الإطفاء، العميد محمد الغريب، إن الحريق لم يسفر عن إصابات، مؤكداً أن الأضرار اقتصرت على الخسائر المادية.

وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية دوي صافرات الإنذار للتحذير من هجمات صاروخية محتملة، داعية السكان إلى الالتزام بالإجراءات الاحترازية.

الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة استطلاع سعودية

وفي اليمن، أعلن الحوثيون إسقاط طائرة استطلاع سعودية، في أول إعلان من نوعه منذ تجدد المواجهات بين الجانبين بعد سنوات من الهدوء النسبي.

ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المخاوف من امتداد التوتر الإقليمي إلى ساحات أخرى في المنطقة.

لبنان وإسرائيل يختتمان أول أيام المباحثات في روما

وعلى المسار اللبناني، اختتم لبنان وإسرائيل الثلاثاء اليوم الأول من المباحثات المباشرة التي تستضيفها العاصمة الإيطالية روما بوساطة أميركية.

وقال مسؤول أميركي إن الاجتماعات ركزت على متابعة تنفيذ التفاهمات الأمنية التي تم التوصل إليها سابقاً، فيما أعلنت إسرائيل استعدادها للمضي قدماً في خطط الانسحاب من منطقتين في جنوب لبنان ضمن الترتيبات التي يجري التفاوض بشأنها.

وتأتي هذه الجولة في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة جهودها لتثبيت التفاهمات الأمنية ومنع انتقال التصعيد الإقليمي إلى الجبهة اللبنانية.

نتنياهو يتوعد إيران

وفي خضم التصعيد، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتوجيه "ضربة قوية" لإيران إذا شنت هجوماً جديداً، في تصريح يعكس استمرار حالة التوتر بين الجانبين مع اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.

ترامب: عقوبات إضافية قد تستهدف إيران وحزب الله

وفي تصريحات أدلى بها للصحافيين في البيت الأبيض، قال الرئيس الأميركي إنه يتوقع أن يتضمن مشروع قانون العقوبات على روسيا، الذي يناقشه الكونغرس حالياً، عقوبات إضافية تستهدف إيران وحزب الله.

وأكد ترامب أنه لا يندم على منح إيران تخفيفاً مؤقتاً للعقوبات في وقت سابق، موضحاً أنه أراد منحها فرصة للتوصل إلى اتفاق قبل أن تعيد إدارته فرض القيود واستئناف العمليات العسكرية.

وأضاف أن واشنطن خففت سابقاً القيود على صادرات النفط الإيرانية بموجب مذكرة تفاهم، قبل أن تلغي تلك الإعفاءات وتعيد فرض الحصار البحري عقب الهجمات التي استهدفت السفن التجارية قرب مضيق هرمز.

واشنطن وبغداد تبحثان مرحلة ما بعد الوجود العسكري الأميركي

وفي واشنطن، استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في أول زيارة له إلى البيت الأبيض منذ توليه منصبه.

وأشاد ترامب برئيس الوزراء العراقي، واصفاً إياه بأنه "بطل"، مؤكداً أن الولايات المتحدة تعتزم سحب قواتها من العراق لأنها لم تعد ترى حاجة إلى استمرار وجودها العسكري هناك.

وقال ترامب خلال الاجتماع في المكتب البيضاوي "سنغادر العراق لأننا لا نعتقد أننا بحاجة إلى وجود عسكري هناك بعد الآن"، مضيفاً أن شركات النفط الأميركية تتجه إلى العراق لإقامة شراكات جديدة في مجالات الطاقة.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستكون مستعدة لتقديم الدعم للعراق إذا احتاج إلى الحماية، لكنه أعرب عن اعتقاده بأن ذلك لن يكون ضرورياً.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أن القوات الأمنية العراقية أصبحت قادرة على حماية البلاد، مشيراً إلى أنه "بعد الثلاثين من ايلول / سبتمبر لا حاجة إلى وجود أي فصائل".

وأوضح أن بغداد تتطلع إلى توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الولايات المتحدة، ولا سيما في قطاعات النفط والغاز والطاقة والبنية التحتية.

وتوقعت الحكومة العراقية، قبيل الزيارة، توقيع مذكرات تفاهم مع شركات أميركية في قطاعي النفط والغاز، في إطار تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now