الشرع يمدد عمل لجنة التحقيق في أحداث الساحل السوري لمدة 3 أشهر

أعلنت الرئاسة السورية تمديد مهلة التحقيق في أحداث الساحل التي أسفرت عن مقتل المئات من أبناء الطائفة العلوية، وسط اتهامات بارتكاب مجازر. يأتي ذلك في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة تشمل محادثات إقليمية حول سوريا وتصعيدًا عسكريًا مستمرًا في قطاع غزة.

Syria Libya

Syria's de facto leader Ahmad al-Sharaa, formerly known as Abu Mohammed al-Golani, walks in the presidential palace ahead of his meeting with Walid Ellafi, Libyan minister of state for communication and political affairs, in Damascus, Saturday, Dec. 28, 2024. (AP Photo/Mosa'ab Elshamy) Source: AP / Mosa'ab Elshamy/AP

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

أعلنت الرئاسة السورية، يوم الخميس، تمديد عمل لجنة التحقيق الوطنية بشأن أحداث الساحل السوري المثيرة للجدل لثلاثة أشهر إضافية، غير قابلة للتمديد. وذكرت في بيان رسمي أن اللجنة "ستكمل مهمتها وفق الأصول المتبعة"، على أن ترفع تقريرها النهائي في نهاية المهلة الجديدة.

وتعود هذه التحقيقات إلى أحداث دموية وقعت يومي 7 و8 مارس/آذار، وراح ضحيتها المئات من أبناء الطائفة العلوية .

ووفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، قُتل أكثر من 1700 شخص، غالبيتهم الساحقة من الطائفة العلوية، في تلك الأحداث، مشيرًا إلى ارتكاب قوات الأمن ومجموعات رديفة مجازر وعمليات إعدام ميدانية.

وعلى الصعيد الإقليمي، كشفت مصادر دبلوماسية تركية وإسرائيلية عن لقاء جرى مساء الأربعاء في أذربيجان بين وفدين من البلدين بهدف تجنّب تصعيد محتمل في سوريا.

وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنً "البلدين يرغبان في مواصلة الحوار"، فيما أوضح مصدر في وزارة الدفاع التركية أن الاجتماع كان "فنياً" وتم في بلد حليف للطرفين.

وفي هذا السياق، شدد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان على أهمية إنشاء "آلية لتفادي الصدام"، مؤكداً أن التنسيق الفني ضروري لتفادي اشتباكات محتملة، مستبعدًا في الوقت ذاته أي تطبيع للعلاقات الثنائية في ظل الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة.

وقد أوقفت أنقرة جميع تعاملاتها التجارية مع إسرائيل، واتهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان نظيره الإسرائيلي بممارسة "إرهاب الدولة" وارتكاب "إبادة جماعية" في القطاع.

وفي تطور سياسي لافت، رحبت حركة حماس بإعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن خطة للاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال مؤتمر مشترك مع السعودية في يونيو/حزيران المقبل.

ووصف القيادي في حماس محمود مرداوي الخطوة بأنها "تحول إيجابي" في الموقف الدولي، داعيًا إلى تنفيذها بشكل فعلي.

إلاّ أنّ الحكومة الإسرائيلية سارعت إلى انتقاد التصريحات الفرنسية، واعتبر وزير الخارجية جدعون ساعر أن "الاعتراف بدولة فلسطينية في الظروف الحالية يشكل مكافأة للإرهاب".

هذا ولا تزال العمليات العسكرية الإسرائيلية مستمرة في قطاع غزة، حيث أعلن الجيش عن مقتل قائد كتيبة الشجاعية في حركة حماس في غارة جوية على مدينة غزة. وقال الدفاع المدني إن الغارة أسفرت عن مقتل 23 مدنياً، بينهم نساء وأطفال.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، ارتفع عدد القتلى منذ استئناف الهجمات إلى أكثر من 1,500، ليصل إجمالي الضحايا منذ بداية الحرب إلى 50,886 قتيلاً، فيما بلغ عدد قتلى هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 1,218 شخصاً.

وفي الداخل الإسرائيلي، أثارت عريضة وقعها نحو ألف طيار في الاحتياط جدلاً واسعاً، بعد مطالبتهم بوقف الحرب مقابل استعادة الرهائن المحتجزين لدى حماس. ورد الجيش بعزل كل طيار فاعل وقّع على الرسالة، في خطوة أيدها نتانياهو، الذي اعتبر أي شكل من أشكال الرفض بمثابة "إضعاف للجيش وتعزيز لأعدائنا".

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


شارك

3 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

المصدر: AFP



Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now