Watch FIFA World Cup 2026™

LIVE, FREE and EXCLUSIVE

ترامب يعلّق"مشروع الحرية" وسط تصعيد أمني وهجمات استهدفت الإمارات

عادت المخاوف الأمنية إلى الواجهة في الإمارات بعد هجمات جديدة استهدفت منشآت ومواقع حيوية، في تصعيد يُعد الأول منذ دخول الهدنة حيّز التنفيذ قبل نحو شهر. وفي موازاة ذلك، تتواصل المواجهات على الجبهة اللبنانية رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

UAE-IRAN-ISRAEL-US-CONFLICT

تصاعد الدخان في دبي عقب ضربة إيرانية وسط تصعيد إقليمي غير مسبوق Source: AFP / FADEL SENNA/AFP

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيداً جديداً مع تجدّد التوتر في الخليج واستمرار المواجهات على الجبهة اللبنانية، وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة النزاع ومخاوف متزايدة على أمن الملاحة والاقتصاد الإقليمي.

وأعلنت الإمارات تعرضها الإثنين لهجمات إيرانية عدة، بعد ساعات من بدء عملية أميركية جديدة لتأمين الملاحة التجارية في مضيق هرمز، أطلقت عليها واشنطن اسم "مشروع الحرية".

واستهدف هجوم بطائرة مسيّرة منطقة الفجيرة للصناعات النفطية، أحد أبرز الموانئ الإماراتية التي يمكن الوصول إليها من دون عبور مضيق هرمز، ما أدى إلى اندلاع حريق وإصابة ثلاثة أشخاص، وفق السلطات الإماراتية.

وجاءت الهجمات بعد إعلان البحرية الإيرانية إطلاق صواريخ "تحذيرية" باتجاه سفن حربية أميركية في المنطقة، في وقت أكدت فيه القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" عبور سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأميركي المضيق "بنجاح"، إضافة إلى تدمير ستة زوارق إيرانية، وهو ما نفته طهران.

كما أعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية تعرض سفينة كورية لانفجار أعقبه حريق أثناء عبورها مضيق هرمز، من دون تسجيل إصابات بين أفراد طاقمها.

وفي سلطنة عُمان، أفادت وسائل إعلام رسمية بإصابة شخصين جراء استهداف مبنى سكني في مدينة بخاء الساحلية المطلة على المضيق.

في المقابل، نفت إيران وقوفها وراء استهداف منشأة الفجيرة النفطية، وقال مسؤول إيراني إن الهجوم جاء نتيجة "مغامرة عسكرية" أميركية، مؤكداً أن طهران لم تخطط لضرب الموقع الإماراتي.

ورغم دخول الهدنة حيّز التنفيذ قبل نحو شهر، شكّلت الهجمات الأخيرة أول تصعيد كبير منذ ذلك الوقت، ما أعاد المخاوف من انهيار التهدئة الهشة في المنطقة.

وبعد ساعات من تأكيد الرئيس التنفيذي لشركة "أدنوك" أن الإمارات خرجت "أقوى" من الحرب، دوّت صفارات الإنذار وتنبيهات الهواتف المحمولة محذّرة من تهديدات صاروخية، فيما أعلنت الإمارات الثلاثاء لليوم الثاني على التوالي اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة قالت إن مصدرها إيران.

وأجبرت التطورات الأمنية الجديدة المدارس الإماراتية على العودة إلى نظام التعليم عن بعد لعدة أيام، بعد أسبوعين فقط من استئناف الدراسة الحضورية.

وكانت الإمارات الدولة الخليجية الأكثر تعرضاً للهجمات خلال الحرب الأخيرة، إذ استهدفت الضربات الإيرانية مصالح أميركية ومنشآت للطاقة وبنى تحتية مدنية ومعالم بارزة، ما أثّر على صورة الاستقرار التي لطالما روّجت لها الدولة الخليجية.

وقال مدير تنفيذي في قطاع الأغذية والمشروبات لوكالة فرانس برس إن الموظفين تلقوا التنبيهات الأمنية أثناء اجتماع لمناقشة إعادة الرواتب التي خُفضت خلال الحرب، مضيفاً أن "شعوراً عاماً بالإرهاق وعدم التصديق ساد المكان، وكأن الأمور قد تبدأ مجدداً".

في المقابل، حذّرت السعودية من التصعيد العسكري في الخليج، داعية إلى مواصلة جهود الوساطة، فيما دعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى خفض التصعيد في الشرق الأوسط.

وفي تطور لافت، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء تعليق العملية الأميركية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، بعد يوم واحد فقط من انطلاقها، مشيراً إلى "تقدم كبير" نحو اتفاق محتمل مع إيران بوساطة باكستان ودول أخرى.

وقال ترامب إن الحصار سيبقى قائماً، لكن "مشروع الحرية" سيُعلّق مؤقتاً لإعطاء فرصة لاستكمال المفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي.

بدوره، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو انتهاء العمليات الهجومية الأميركية ضد إيران، مؤكداً أن واشنطن انتقلت إلى "مرحلة دفاعية"، مع التشديد على الرد "بفاعلية قاتلة" في حال تعرض القوات الأميركية لأي هجوم.

من جهته، أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أن إسرائيل "مستعدة للرد بقوة" على أي هجوم إيراني، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي في حال تأهب قصوى على مختلف الجبهات.

وفي لبنان، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على ضرورة التوصل إلى اتفاق أمني ووقف الهجمات الإسرائيلية قبل أي لقاء محتمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في ظل ضغوط أميركية لعقد اجتماع بين الجانبين.

وفي موازاة ذلك، طالب النائب في حزب الله علي عمار السلطات اللبنانية بإعلان السفير الأميركي ميشال عيسى "شخصاً غير مرغوب به"، على خلفية تصريحات أثارت جدلاً داخلياً.

كما أعلن حزب الله خوض اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في بلدة حدودية جنوب لبنان، رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار.

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

ابقوا على اطلاع من خلال الاشتراك في رسالتنا الإخبارية الأسبوعية المجانية.


4 مدة القراءة

نشر في:

المصدر: AFP



Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now