للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
في ظل تصاعد الغارات الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة منذ استئناف العمليات العسكرية في 18 مارس/آذار الماضي، وجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس انتقادات حادة لحركة حماس، داعيًا إياها إلى "الكف عن إعطاء الاحتلال أعذارًا للاستمرار في حرب الإبادة الجماعية".
وفي بيان رسمي صدر عن الرئاسة الفلسطينية يوم الثلاثاء، طالبت السلطة الفلسطينية حركة حماس بـ"تحمّل مسؤولياتها الوطنية"، والالتزام بالموقف الفلسطيني الرسمي والمبادرات العربية الساعية إلى إنهاء النزاع وإعادة إعمار غزة. وأضاف البيان أن اتخاذ قرارات "غير مسؤولة" من جانب الحركة يعقّد الوضع ويزيد من معاناة المدنيين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت شهد فيه قطاع غزة تصعيدًا جديدًا، إذ أعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس عن مقتل 58 شخصًا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، فيما ترتفع حصيلة الضحايا منذ بدء الحرب إلى أكثر من 50 ألف قتيل ونحو 115 ألف جريح، بحسب ما أفادت الرئاسة الفلسطينية.
من جانبه، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن قواته "تسيطر على أراضٍ داخل غزة للضغط على حماس"، مشيرًا إلى محور "موراغ" الذي يفصل بين رفح وخان يونس جنوب القطاع. واعتبرت السلطة الفلسطينية هذا المسعى محاولة لتقسيم القطاع بشكل مخالف للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وفي تطور لافت، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته إلى مصر أن الوضع في غزة "لا يمكن التساهل معه"، مشددًا على أن "قطاع غزة ليس مشروعًا عقاريًا بل موطن لمليوني إنسان محاصر"، وداعيًا إلى استئناف دخول المساعدات الإنسانية باعتبارها "أولوية الأولويات".

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بصدد "تعميق" التحقيق في حادثة استهداف طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر، في ظل اتهامات بأن الجنود أطلقوا النار بشكل مباشر بهدف القتل.
وفي موازاة التطورات في غزة، تتسع رقعة التوترات إقليميًا، إذ استهدفت إسرائيل جنوب لبنان بغارات أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص، فيما أعلن الحوثيون في اليمن عن شن هجمات جديدة على مواقع إسرائيلية وسفن أميركية في البحر الأحمر.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
