هذا وخلصت الدراسة إلى أنّ تدفق المهاجرين المهرة إلى استراليا يحسن من الوضع الاقتصادي للبلاد اذ يفوق ما يدفعه هؤلاء بالضرائب أضعاف ما يتلقونه من اعانات اجتماعية
وكشفت الدراسة ايضاً أن المهاجرين يدفعون ما قيمته 7 مليارات دولار كضرائب سنوية ما يؤدي إلى دعم الاقتصاد المحلي للبلاد.
كما يقدم المهاجرون خدمة للبلاد بسبب مهاراتهم وسنهم الصغير فيستفيد منهم الاقتصاد المحلي.
وتتوقع دائرة الهجرة أن تصل نسبة مشاركة المهاجرين في الاقتصاد ستصل خلال الخمسين سنة القادمة إلى حوالي 10 مليارات دولار عن طريق دفع الضريبة.
ومن المعروف ان هناك جدلا حامياً في الحكومة حول تخفيض اعداد المهاجرين والذين تستقبل الحكومة منهم الان حوالي 190 ألف سنوياً.
برأيكم وفي ظل هذه الارقام لماذا لا تزال الحكومة تحاول تخفيض اعداد المهاجرين؟
هل الاسباب اجتماعية بحتة؟ وخوف من الاخر برأيكم؟
شارك
