و قام 10 أشخاص مرتدين ذقون اصطناعية و ملابس عربية و معهم سجاجيد صلاة يصرخون بأعلى صوتهم عبر مكبرات للصوت وهو الأمر الذي أزعج الكثيرين و أفزعهم, كما أعرب الأب رود باوير عن اسفه لهذه الواقعة و أضاف قائلا:" لقد اقتحموا حرمة مكان مقدس", "الكثيرون أعربوا عن استيائهم مما حدث خاصة من كان معه أطفال صغار و الأسخاص الكبار في السن".
يذكر ان هذه الكنيسة كانت هدفا لهذه المجموعة كونها تتحدث عن التنوع العرقي و الحياة في سلام مع الكل و هو الأمر الذي لا يعجب مجموعات اليمين المتطرف التي لا تريد أن يكون هناك أي تنوع عرقي أو ديني أو ثقافي من أي نوع في استراليا.

