مجزرة دالاس تعكس تصاعد التعصب في الولايات المتحدة

police

Police attempt to calm the crowd as someone is arrested following the sniper shooting in Dallas on July 7, 2016. (Laura Buckman/AFP/Getty Images) Source: AAP

تضاف مجزرة دالاس التي راح ضحيتها شرطيون بيض استهدفهم جندي سابق انتقاما من وحشية الشرطة ازاء السود، الى سلسلة طويلة من اعمال العنف الدموية التي تعكس بنظر خبراء تصاعدا للتطرف والتعصب في الولايات المتحدة.

واعتبر مركز "بوفرتي لوو سنتر" الذي يتابع الحركات العنصرية والمتطرفة في الولايات المتحدة، ان التوترات العرقية والسأم من النخب السياسية، وعدم المساواة الاقتصادية، كلها عناصر تغذي الاستقطاب في البلاد.

وكان مرتكب المجزرة ميكا جونسون الجندي السابق البالغ 25 عاما مؤيدا لمنظمات تدافع عن حقوق السود ويدعو بعضها الى العنف.

وقال جونسون للشرطة انه كان غاضبا بعد مقتل اثنين من السود برصاص الشرطة في ولايتي مينيسوتا (شمال) ولويزيانا (جنوب).

 

واشار "بوفرتي لوو سنتر" الى ان المجموعات التي يرصدها هي حركات "لإنفصاليين سود" يعارضون "الاندماج والزواج بين الاعراق، ويسعون الى مؤسسات منفصلة، او حتى دولة منفصلة للسود في اميركا".

وقال مارك بوتوك، الخبير في "بوفرتي لوو سنتر" والذي كتب عن صعود هذه الجماعات في العام الماضي، ان هذه المنظمات "صغيرة جدا عموما، لكنها معادية جدا للسامية، ومعادية جدا للبيض ومعادية جدا للمثليين ايضا".

لكن هذه الحركات تختلف جدا عن مجموعات مثل "حياة السود مهمة" التي ظهرت قبل عامين اثر مقتل عدد من السود العزل برصاص عناصر شرطة بيض في معظم الاحيان.

واوضح بوتوك لوكالة فرانس برس ان هذه الحركات غير مرتبطة بالمجموعة السلمية المعروفة بإسم "حياة السود مهمة"، لكنها استفادت بطريقة غير مباشرة من شعبية هذه المجموعة.

واضاف "كل الغضب (...) إزاء عنف الشرطة ضد السود ساهم في صعود هذه المجموعات السوداء المتطرفة".

وسارعت مجموعة "حياة السود مهمة" عبر صفحتها على فيسبوك الى النأي بنفسها عن مجزرة دالاس الجمعة. وكتبت ان "اعتداء الأمس هو نتيجة اعمال ارتكبها قناص منفرد"، معتبرة ان "تحميل مجموعة بكاملها مسؤولية اعمال شخص واحد، هو أمر خطير وغير مسؤول".

وكان جونسون يتابع على فيسبوك مجموعات "نيو بلاك بانثر بارتي" و"نايشن اوف اسلام" و"بلاك رايدرز ليبرايشن" وكلها مدرجة بحسب "بوفرتي لوو سنتر" على لائحة المجموعات التي تدعو الى الكراهية.

واتهمت "نيو بلاك بانثر بارتي" اليهود سابقا بالمسؤولية عن اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر، وهي تعتبر ان البيض يحضرون لابادة جميع من هم غير بيض، بحسب ما اوضح "بوفرتي لوو سنتر".

اما "نايشن اوف اسلام" فمعروفة ايضا بمعاداتها للسامية وكرهها للبيض.


2 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

المصدر: AFP



Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now

مجزرة دالاس تعكس تصاعد التعصب في الولايات المتحدة | SBS Arabic