بعد حملة المداهمات الدولية التي شنتها الشرطة الفدرالية على عصابات تهريب المخدرات والتبغ في كل من سيدني ودبي وهولندا، أشارت تقارير جديدة الى احتمال تخصيص ما يزيد عن مليون دولار من أموال دافعي الضرائب لإعادة الرجال الستة الذين تم القبض عليهم في دبي الى أستراليا، وذلك على متن طائرة خاصة.
وأشارت عدة مصادر الى صحيفة الدايلي تلغراف ان الشرطة تقوم بصياغة خطة سرية لإعادة المتهمين الستة في عملية استرجاع مجرمين او متهمين من الخارج تعتبر الأكبر من نوعها في تاريخ أستراليا الجنائي. وستسرع الحكومة في اتخاذ قرارات حول هذا الموضوع بسبب انتهاء تاريخ مذكرة القبض عليهم في دبي وقامت حاليا بتقديم طلب لتمديد فترة احتجازهم في دبي.
اما الرجال الستة الذين تم القبض عليهم في دبي فهم فادي ابراهيم و مايكل ابراهيم ومصطفى ديب و ستيفن الأمير وحقان عارف وخضر جمعة. وتم وضع كل متهم في زنزانة منفصلة منذ الثامن من الشهر الحالي.
وجاء في التقارير ان شرطيا أشار الى أن خمسة من المتهمين يحاولون التقديم على الجنسية اللبنانية في محاولة للتهرب من ترحيلهم الى أستراليا، لأنهم قد يواجهون حكما بالسجن المؤبد في حال تم ثبات التهم الموجهة اليهم. وفي حال منحوا الجنسية اللبنانية، قد يتمكنون من طعن الحكم بترحيلهم والانتقال الى لبنان ، ولن تتمكن أستراليا من القبض عليهم بسبب عدم وجود اتفاقية لتبادل المطلوبين للعدالة بين البلدين.
ولكن الشرطة لن تعلن عن هذه الخطة التي قالت إنها في غاية السرية نظرا للخطر الكبير الذي قد تشكله العملية على المتهمين وعلى عامة الشعب. لذلك سيتم استئجار طائرة خاصة من نوع Global Express jet تتسع لـ 15 راكبا بالإضافة الى تدابير أخرى. وآخر مرة دفعت فيها الشرطة مبلغا هائلا لترحيل مجرمين واعادتهم الى أستراليا كانت منذ 9 سنوات عندما دفعت نصف مليون دولار لإعادة أكبر رؤوس عصابات تهريب المخدرات Tony Mokbel من اليونان.
كل رحلة من رحلات الطائرة الخاصة ستكلف ربع مليون دولار وستحمل على متنها شخصا واحدا من المتهمين، بمرافقة ممرضة وطبيب و4 رجال شرطة ومسؤول حكومي.
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و لإذاعة BBC أيضا
