فضت القوات السودانية الاثنين الاعتصام الذي يطالب بتسليم السلطة الى المدنيين في البلاد، ما أوقع 30 قتيلا على الأقل ومئات الجرحى، بحسب ما أعلنت لجنة الاطباء المركزية، وقد سمع إطلاق النار في العاصمة الخرطوم حيث ارتفعت سحب من الدخان الأسود.
وانتشرت أعداد كبيرة من عناصر قوات التدخل السريع شبه العسكرية المدججة بالسلاح في الطرق الرئيسية في العاصمة.
على الأرض تداول النشطاء هاشتاج #مذبحة_القيادة_العامة على مواقع التواصل الاجتماعي، ونقل بعضهم مشاهد صادمة لفض الاعتصام، لكن لم يتسن لأس بي أس التحقق من صحتها.
وقالت لجنة أطباء السودان المركزية في بيان "ارتفع عدد شهداء مجزرة القيادة العامة التي ارتكبها المجلس العسكري إلى أكثر من 30 شهيدا"، بالإضافة إلى "سقوط المئات من الجرحى والإصابات الحرجة". وكانت الحصيلة الأولى تشير إلى مقتل 13 شخصا وإصابة 116 آخرين.وأعلنت اللجنة المقربة من المتظاهرين أن بين القتلى طفل عمره ثماني سنوات، داعية اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة "أطباء بلا حدود" الى تقديم "المساعدة العاجلة" لإغاثة المصابين.
ودانت الولايات المتحدة الاثنين القمع "الوحشي" ضد المحتجين المطالبين بتسليم قادة المجلس العسكري السلطة للمدنيين.
ودان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش استخدام قوات الأمن القوة المفرطة لفض الاعتصام ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل في الوفيات الناجمة عن أعمال العنف.
طالبت بريطانيا وألمانيا الاثنين بعقد جلسة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الأزمة في السودان، وفق ما أفاد دبلوماسيون، وأشار الدبلوماسيون إلى أن من المتوقع عقد جلسة مغلقة للمجلس الثلاثاء.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
