فتحت مراكز الاقتراع في استراليا أبوابها اليوم لبدء الانتخابات الفيدرالية التي ترجح فيها كفة المعارضة العمّالية بشكل طفيف.
وسيتوجب على نحو 17 مليون ناخب اختيار ممثليهم، فيما تمنح الاستطلاعات تقدماً طفيفاً لحزب العمّال على المحافظين الحاكمين منذ ستة أعوام.
وخلال 48 ساعة هذا الأسبوع قطع رئيس الوزراء المنتهية ولايته سكوت موريسون مسافة ثمانية آلاف كلم - أي المسافة بين باريس وبكين - للقاء الناخبين.
ومن مدينة سيدني (جنوب شرق)، كثف موريسون وخصمه الرئيسي العمالي بيل شورتن التنقلات لإقناع الناخبين الأكثر ترددا.
وبدأ موريسون يوم الانتخابات الفيدرالية في شمال تازمانيا ، حيث قام بزيارة مركزي اقتراع في لونسيستون ، قبل عودته إلى سيدني.
وتظهر استطلاعات الرأي الأخيرة أن حزب العمال يتقدم على الائتلاف، بنسبة 51.5 إلى 48.5 في المائة، الأمر الذي قد يؤدي بدفع موريسون إلى هزيمة محتملة.
لكن بالرغم من هذا، يعتقد الجانبان أن المعارك المحلية حول 20 مقعدًا رئيسيًا ستقرر النتيجة.
وسيقدم الناخبون الآن حكمهم بشأن ما إذا كانت استراتيجية موريسون والهجمات التي لا هوادة فيها ضد حزب العمال كافية لتأمين الائتلاف لولاية ثالثة في السلطة.
ويرفض موريسون الاعتذار عن الاقتتال الداخلي وعدم الاستقرار الذي ابتلى به التحالف على مدى السنوات الست الماضية.
وقد تجنب أيضًا الإجابة عما إذا كان سيبقى في منصبه كزعيم للأحرار أو سيترك السياسة تمامًا إذا فشل يوم اليوم.
من جهته، قال مارك ستيرز خبير الشؤون السياسية في جامعة سيدني إن "الناخبين الأستراليين غير اعتياديين. انها قارة واسعة مع عدد سكان محدود نسبيا وبالتالي فهم موزعون في أرجاء البلاد".
