تبحث الشرطة عن الرجل في أعقاب الحادث الذي وقع في روفيل، جنوب شرق ملبورن، في 10 أيار/مايو.
وقالت الشرطة إن المرأة كانت تهم بالخروج من سيارة سوزوكي S-Cross فضية اللون في موقف سيارات السوبرماركت في مركز تسوق Stud Park حوالي الساعة 6 مساءً عندما اقترب منها الرجل وهددها بسكين وأجبرها على الجلوس في مقعد السائق داخل السيارة.
جلس الرجل في المقعد الخلفي مع الطفل وأجبرها على التوجه إلى عدة متاجر للأجهزة الكهربائية حيث طالبها بشراء أجهزة آبل ماكبوك فيما بقي هو في السيارة برفقة الطفل.
ومن المتاجر التي أجبرها الخاطف على التسوق منها واحد على طريق South Gippsland في Cranbourne وآخر على طريق Frankston Dandenong في Dandenong.
في النهاية تولى الخاطف القيادة وتوقف في محمية روبرت بوث حيث خرج وغادر ومعه أجهزة الكمبيوتر المحمولة.
وطلبت الأم المساعدة من متجر كباب مجاور.
ولم تتعرض الأم والطفلة لأي أذى جسدي، لكن كيرين تقول إنها كانت مرعوبة من أن يقود سيارته مع الطفلة أثناء وجودها داخل المتاجر.
وقالت للصحفيين وهي تبكي يوم الجمعة "كنت قلقة للغاية وفي حالة من الذعر من أنه سيقود السيارة مع الطفلة وأنا في الداخل لكنه لم يفعل، كنت ممتنة لذلك".
وحاولت كيرين تهدئة الموقف من خلال التعامل بلطف مع خاطفها، لكنها شعرت بالغثيان الشديد في وقت ما واضطرت إلى التوقف لتتقيأ.
وقالت: "كل ما أتذكر أنني سمعته هو أن ابنتي كانت تبكي، وكان يحاول أن يهدئها وكنت أحاول أن أجعله يهدأ، وكنا نبكي".
وتمكن زوج كيرين من تتبع موقعها عن طريق هاتفها وتمكن من اللحاق بالسيارة في المتجر الثاني حيث حاول دون جدوى وقف عملية الاختطاف.
وقالت: "أتذكر فقط أنني صرخت في وجه زوجي قائلة إن لديه سكيناً وأنني لا أريد أن يتأذى".
"ثم حاول زوجي إنقاذ ابنتي، لكنه لم يستطع".
وقالت إن الرجل أخبرها أنه ممرض ولن يؤذي ابنتها لأنها في نفس عمر ابنة أخيه.
وقالت: "كان علي أن أصدق أنه لن يؤذينا".
ولم تغادر الأم منزلها إلا مرة واحدة منذ الاختطاف، وتخشى أن يعرف الرجل معلومات عنها لأنه كان لديه محفظتها في السيارة.
وقالت: "يجب أن أقول لنفسي إنه من غير المرجح أن يحدث لي ذلك مرة أخرى، ولن أتمنى ذلك لأي شخص آخر، من الصعب حقًا أن أشعر بالأمان".
وقال كبير المحققين جوناثان مينيهان إن عملية الاختطاف كانت غير عادية ويبدو أنها كانت حادثة معزولة.
وقال إن الأم تصرفت بطريقة رائعة ومثيرة للإعجاب مما حافظ على سلامتها وسلامة طفلها.
أضاف: "وضع عائلة شابة في تجربة طويلة ومؤلمة من أجل مكاسب مالية بحتة، أمر يحيرني".
وطُلب من أي شخص قد يكون قادرًا على التعرف على الرجل، أو لديه لقطات كاميرا من منطقة Stud Park بين الساعة 5.30 مساءً و6.30 مساءً يوم 10 أيار/مايو، الاتصال بالمحققين.
ووصف المحققون الجاني بأنه ذو مظهر آسيوي ويتراوح عمره بين 20 و35 عامًا.
وتقوم الشرطة بدوريات إضافية في المنطقة.
شارك

