كشفت شبكة ABC عن مقطع صوتي جديد يظهر المزيد من التصريحات النارية التي أطلقها مقدم الراديو المثير للجدل آلان جونز ضد رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا آرديرن.
المقطع الصوتي يظهر فيه صوت جونز وهو يقول "أتمنى أن يكون سكوت موريسون صارما في هذا الموقف ويصفعها عدة صفعات بظهر اليد. هذه المرأة لا تعرف شيئا."
التعليقات جاءت في نفس الحلقة التي قدمها جونز وقال فيها تعليقه الذي فجر عاصفة من الانتقادات ضده، عندما تحدث عن ضرورة أن يقوم موريسون "بإقحام جوارب" في "حلق" آرديرن" لأنها تشجع أستراليا على اتخاذ مزيد من التدابير لمواجهة التغير المناخي.
وقال جونز الذي يقدم برنامج صباحي عبر محطة 2GB "رئيسة وزراء نيوزيلندا خفيفة الوزن، جاسيندا آرديرن، تتحدى سكوت موريسون بشأن التغير المناخي."

يأتي الكشف عن تلك التعليقات بعد انسحاب عدد من المعلنين من رعاية البرنامج ذو الشعبية الكبيرة في أستراليا. من جهته، حذر راسل تايت، رئيس مجموعة ماكويري الإعلامي، ومدير جونز، أنه سيُفصل من العمل لو استمر في استخدام تعبيرات مهينة وعنيفة ضد النساء.
ونُشرت تعليقات جونز الذي استخدم فيها استعارة "الجوارب" نهاية الأسبوع الماضي وأُدينت من قبل الطبقة السياسية والمحللين في وسائل الإعلام. وقال جونز في الحلقة الأزمة التي أُذيعت صباح الخامس عشر من أغسطس آب الماضي "هنا جاسيندا آرديرن تعظ بشأن التغير المناخي وتقول أننا يجب أن نفعل شيئا بهذا الشأن." وأضاف "أنا فقط اسأل نفسي إن كان سكوت موريسون سيتم إطلاعه بشكل كامل على ضرورة أن "يقحم جورب في حلقها."
وكان رئيس الوزراء يشارك في منتدى دول المحيط الهادئ في توفالو عندما خرجت تلك التعليقات وقام بإدانتها من هناك. وقال موريسون وقتذاك "هذه التعليقات نُقلت إلى، وبناء على ما سمعته، هذا شئ مؤسف للغاية وبالطبع غير مقبول بالمرة."
وأضاف "لدي ابنتان، لذا يمكنك أن تتوقع كيف أشعر بشكل شخصي بخصوص هذا الأمر. سأترك الأمر للآخرين (في إشارة لجونز) حتى يشرحوا ما قالوه ولماذا قالوه."

وانضمت شركات كبرى من بينها شركة كوالا للمراتب وبينغ لي إلى قائمة الشركات التي سحبت رعايتها من برنامج جونز. ولم ترغب آرديرن في الرد على جونز واكتفت بالقول "أعرف أنه كان مرتبطا بالولابيز (منتخب أستراليا للرجبي) لذا دعنا نقول إن أفضل رد سيكون في بطولة بلاديسلوي (كأس الرجبي بين أستراليا ونيوزيلندا)."
