قٌتل أسترالي بالرصاص في ولاية تكساس منتصف ليل الأربعاء، بعد مواجهته مجهولين اقتحموا منزله. وكانت زوجته الأميركية أنجيلينا وطفلاهما الذين تتراوح أعمارهما بين سنة وثلاث سنوات في المنزل وقت مقتله.
وتعتقد الشرطة أن برينتون استورف (29 عاما) قد سمع صوت تحطم ليلا، ليذهب بعد ذلك لمعرفة ما حدث.

وبدأ رجال الشرطة تحقيقاتهم وتحدثوا مع الزوجة لمعرفة إذا ما كان هناك كاميرات مراقبة قد تساعدهم في إلقاء القبض على مطلقي النار.
وأشار مدير شرطة مقاطعةفورت بندتروي نيلز لوسائل الإعلام أن أحد المقتحمين قتل الضحية على الفور.
وأضاق نيلز أن "إطلاق النار حدث بسرعة كبيرة خلال دقائق معدود"، مضيفا أن الشرطة تستبعد سرقة المهاجمين أي من مقتنيات العائلة.
وصرح نيلز بأن المحققين يحققون في عملية تبدو "كعملية سطو" بما في ذلك بمعلومات تفيد بأن سيارة شوهدت وهي تنطلق مسرعة من المنزل.
وقال نيلز "إنه أمر محزن للغاية، نصلي من أجل هذه الزوجة الشابة وطفليها الصغار لأنهما باتا بلا أب(..) حاول توفير الحماية لعائلته".
وتلقت عائلة وأصدقاء برينتون استورف في أستراليا الخبر بحزن كبير.

وسافر الضحية إلى الولايات المتحدة لمحاولة تحقيق حلمه باللعب في الدوري الوطني لكرة القدم.
وكتب شقيقه كوبين والذي يعيش أيضًا في تكساس منشوراً على صفحته على فيسبوك عبر فيه عن حزنه على مقتل شقيقه ذكر فيه: " حياتنا تغيرت إلى الأبد، سأفتقدك وأحبك كثيرا برينتون (..) كنت بطب بالطريقة التي حاولت بها الدفاع عن عائلتك (..) شكراً على كل الأوقات المدهشة التي قضيناها معاً."
وأخبرت جارة استروف كمبرلي باتل قناة تلفزيونية محلية إن المنطقة آمنة للغاية وأضافت: "كنا نترك أبواب منازلنا مفتوحة لاعتقادنا بأن الحي هادئ ومن المستحيل أن يقع فيه هذا النوع من الحوادث (..) أصبنا بصدمة كبيرة."
ونشأ استروف في مولولابا بولاية كوينزلاند وشارك في دوري الجامعات لكرة القادم عندما كان يلعب في فريق جامعة جنوب فرجينيا عام 2012.
