قُتل رجل يبلغ من العمر 18 عامًا ووضع رجل واحد رهن الاحتجاز بعد اندلاع شجار في حفل جنوب غرب سيدني.
وبحسب الشرطة فإن القتال اندلع في منزل في إنغلبورن قبيل الساعة 9.40 مساء يوم الجمعة قبل أن يمتد إلى الشارع.
وازداد عدد الحشود في تشيستر رود مع وصول المزيد من الأشخاص في سيارات، جالبين معهم عددًا من الأسلحة المتنوعة مثل مضارب البيسبول والجولف والأعمدة الخشبية والمعدنية.
وفي هذا الشأن، قال كبير المفتشين مايكل موروني للصحفيين يوم السبت "كان مشهدا فوضويا".
وأَضاف موروني " من الواضح أن هذه ظروف مأساوية للغاية ، فتى يبلغ من العمر 18 عامًا يخرج مساءً ، ويقتل بهذه الطريقة الوحشية".
وأردف قائلا " إن التحقيقات ما زالت مستمرة لمعرفة سبب اندلاع الشجار الذي حضره ما بين 50 إلى 80 شخصًا".
ووصلت خدمات الطوارئ للمراهق الذي كان على الطريق مصابا بإصابات خطيرة في الرأس، حيث أُعلن وفاته في مكان الحادث.
ويقال إن الشاب البالغ من العمر 18 عامًا كان يحضر حفل عيد ميلاد سادس عشر.
ميدانيا، ألقي القبض على أربعة رجال، يبلغون من العمر 19 عامًا، في مكان الحادث، وأطلق سراح ثلاثة بدون تهمة، في وقت لا يزال أحدهم رهن الاحتجاز في مركز شرطة كامبلتاون منذ مساء السبت.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجك المفضلة باللغة العربية.
