أقيم في فرنسا احتفال عسكري رسمي تم فيه دفن رفاة جنديين أستراليين قُتلا خلال الحرب العالمية الاولى عُثر على بقاياهما في عام 2015.
فعلى العكس من العديد من الحالات المشابهة، تم تحديد هوية هذين الجنديين، مما سمح لأحفادهم القيام بواجب التكريم.
أحد هذين الجنديين هو العريف James Leonard Rolls الذي يتحدر من ملبورن وكان متزوجا وله ابنة. وكان قد ترك عمله في مصلحته التجارية في بيع الأقمشة وذهب للقتال من أجل الملك والبلاد.
اما الجندي Hedley Roy Macbeth المولود في لونسيستون في تسمانيا فترك وراءه زوجة وطفلين صغيرين. كذلك قتل أربعة من أبناء عمه في الصراع.
وقد تم إجراء فحص الحمض النووي على حفيده للتأكد من هويته.
المهم في الأمر أن هذين الجنديين رقدا في أرض المعركة في فرنسا لمدة مئة وعام قبل أن يعثر على جثتيهما.
وكان العريف رولز والجندي ماكبث في كتيبة المشاة الرابعة والعشرين. وقتلا خلال معركة Bullecourt الثانية ، في منطقة Hauts-de-France في فرنسا ، عندما انفجرت قذيفة مدفعية في خندقهم بالقرب من جسر سكة الحديد.
وعلم رفاقهما بأنهما قُتلا غير أنه لم يتم العثور على جثيهما حتى شهر أيار / مايو 2015 حينما اكتشف أشخاص مدنيون بقايا الرفاة.
وقد أدى هذا الاكتشاف إلى إجراء تحقيق صعب وطويل. وساعدت السجلات العسكرية واختبارات الحمض النووي في تأكيد هوية الجنديين. الأمر الذي اكتسب أهمية كبرى لدى عائلتيهما.
وقد تمت مراسم دفن عسكرية رسمية ومُنحا مرتبة الشرف العسكرية الكاملة تخليدا لهما، وسوف يستريحان جنبا إلى جنب في مقبرة Queant Road شرق Arras في فرنسا.

