أثار قرار ادارة مدرسة ثانوية حكومية اعتماد سياسة تسمح للطلاب الذكور من المسلمين بالامتناع عن المصافحة باليد مع الجنس الآخر من طالبات وعاملات ومسؤولات في المدرسة جدلاً كبيراً حتى بين كبار القادة والناشطين المسلمين. المدرسة المعنية هنا هي Hurstville Boys Campus التابع لمعهد Georges River College
وخرج القرار هذا الى العلن بعد إقامة المدرسة حفل توزيع جوائز لطلابها أوعز خلاله واحد من مديري المدرسة لمقدّمات الحفل، بأن بعض الطلاب لن يصافحوهن بعد تلقيهم جوائزهم لأنهم مسلمون، وبأن المدرسة موافقة على ذلك.
واضطرّت دائرة التربية في ولاية نيو ساوث ويلز الى الدفاع عن قرار المدرسة اعتماد البروتوكول الجديد بشأن الامتناع عن المصافحة باليد بين الجنسين , موضحةً ان القرار بذلك يعود لإدارة المدرسة المطلوب منها أن تراعي الخلفية الثقافية والدينية لطلابها.
وكان متحدث باسم ادارة المدرسة قد أعلن ان 87% من طلاب المدرسة هم من خلفية غير انكليزية.
وجاءت صحف نيوزكورب لهذا الصباح على ذكر أن كبار الأئمة المسلمين في استراليا يصافحون باليد الجنس الآخر , مشيرةً بالاسم الى سماحة المفتي الدكتور ابراهيم ابو محمد والى سلفه، المفتي الراحل فهمي ناجي الامام، وتساءلت ما اذا كان من الضروري ان تعتمد مدرسة حكومية سياسة مبنية على ما جاء في الحديث وهو غالباً ما يدعو الى العديد من الاجتهادات والتفسيرات، على حد ما أعلن رئيس مجموعة "مسلمون" قيصر طراد.
