أنباء عن مقاضاة مفتي استراليا لشركة نيوزكورب بدعوى التشهير

على خلفية اتهامه على صفحات دايلي تيليغراف برفض إدانة أحداث باريس في نوفمبر الماضي، مفتي استراليا يقاضي شركة نيوز كورب

Grand Mufti of Australia

Source: AAP

 تم تسجيل ادعاء في المحكمة العليا في نيوساوث ويلز يوم الجمعة ينص على أن الصحيفة في مقالين لها على الأقل ادعت أن مفتي استراليا كان من المبررين لتفجيرات باريس (Apologist) و أنه لم يحضر عن قصد أمسية تأبين بعد التفجيرات.

وكانت صحيفة الدايلي تليغراف الاسترالية التابعة لشركة نيوز كورب، نشرت على صفحتها الرئيسية في الثامن عشر من نوفمبر ٢٠١٥، صور معدلة لمفتي استراليا الدكتور ابراهيم أبو محمد، أظهرته فيها بشكل مشابه للرسم المستخدم في عبارة “لا أرى، لا أسمع، لا أتكلم”. وكتبت الصحيفة وقتها بدل هذه العبارات “لا أرى مشكلة، لا أسمع عن قلق، لا أتكلم الانجليزية”.

نشرت الصحيفة هذه الصفحة التي اعتبرت مسيئة، كانتقاد لتصريحات المفتي بشأن ضحايا تفجيرات باريس التي قضى فيها أكثر من مائة و ثلاثين شخصا.

طالب المفتي الصحيفة بنشر اعتذار و بإزالة المقالات من موقعها على الانترنت.

و صرح مجلس الأئمة الفيدرالي الاسترالي بأن “مقالة نيوزكورب تحتوي على قدر كبير من التشهير و الادعاءات الباطلة بشأن المفتي”

“إن رفض نيوزكورب للتفاعل مع المفتي مخيب لآمال لعدد كبير من الاستراليين المسلمين ممن يدعمون المفتي و ممن يمثلهم المفتي دينيا”

“في هذه الظروف، لم يكن للمفتي أي خيار سوى اللجوء إلى دعوى مدنية ضد نيوزكورب تبعا للضرر الذي ألحقه نشر المقال”

وقال المجلس أنه يأمل بأن تغير نيوزكورب سياستها في النشر التي وصفها بأنها “غير دقيقة و ضارة”.

وكان الدكتور ابراهيم أبو محمد مفتي استراليا، قال في تعليق مبدئي عقب التفجيرات أن "التركيز لمنع مزيد من الهجمات الارهابية يجب أن يكون على العنصرية، الاسلاموفوبيا، ازدواجية السياسات الخارجية و التدخل العسكري” ، وعبّر المفتي وقتها عن تعازيه لعائلات و أصدقاء الضحايا و حذر من الترويج للتخويف.

إلا أن عددا من المعلقين بمن فيهم شخصيات حكومية فيدرالية رفيعة، اعتبروا أن تصريحه هذا مازال لا يشكل إدانة.

 أصدر المفتي عندها، وفي يوم سابق ليوم نشر مقال التليغراف، أصدر تصريحا إيضاحيا يقول فيه أنه يدين “كل أشكال العنف الارهابي”

وقال في ١٧ نوفمبر أن “هؤلاء المجرمين يرتكبون جرائما ضد الانسانية و خطايا أمام الرب”

 

و كانت الدايلي تيليغراف في ١٨ نوفمبر عنونت مقالتيها بـ “المفتي غير الحكيم” و “حتى حماس تدين تفجيرات باريس، فلماذا لا يفعل مفتي استراليا ابراهيم أبو محمد؟”. وكلا المقالتين ادعيتا أن المفتي رفض إدانة تفجيرات باريس.

 

من جانب نيوز كورب، رفض متحدث باسم الشركة اصدار أي تعليق بشأن الدعوى. 


2 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By SBS Arabic

تقديم: Isam J.

المصدر: SBS



Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now