قالت تانيا بيتروس إن ابنتها ميرنا أبريم المصابة بالتوحد والصرع ، عاشت في منزل جماعي غرب سيدني لبضعة أشهر، عندما انزلقت تحت الماء في حوض الاستحمام وغرقت الخميس الماضي.
وستوارى ميرنا الثرى الأسبوع القادم.
وتطالب بيتروس ، وهي أم لستة أطفال، بمعرفة كيفية ترك ابنتها وحدها للموت.
وبحسب الأم، أرسلت ميرنا لدور الرعاية خوفاً من سقوطها ابنتها على الدرج أو الانهيار في الحمام، وللحصول على رعاية على مدار 24 ساعة.
وعبر الخطة الوطنية للتأمين ضد العجز (NDIS) وبحث دقيق، استطاعت الأم إيجاد وتوفير مركز الرعاية التي مكثت فيه ابنتها.
وتحدثت بيتروس إلى ميرنا عبر الهاتف صباح يوم الخميس 23 مايو/ آيار.
ولكن تم استدعاء شرطة نيو ساوث ويلز في حوالي الساعة 7 مساءً في تلك الليلة بعد العثور على ميرنا فاقدة للوعي في الحمام.
من جهتها، قالت شرطة نيو ساوث ويلز يوم الخميس إن "تشير التحقيقات إلى أن الغرق كان سبب وفاة المرأة". "وسيتم إعداد تقرير للطب الشرعي".
المركز لم يعلم
وفي تعليقها على الحادث قالت المؤسسة الأسترالية للإعاقة Afford على لسان المديرة التنفيذية لخدمة العملاء كيس هايلز أن تعتقد أبريم تعرضت لحادث طبي، مضيفة أنها لم تتسلم تقريرا رسميا يوضح سبب الوفاة.
وأوضحت هايلز أن المركز الذي حصلت فيه الحادثة مزود "بلا شك" مزود بموظفين ذوي خبرة كافية.
وأردفت قائلة" إن Aford لم تكن على علم بالنوبات الليلية التي كانت تصيب ميرنا ، وإذا تم الكشف عن تلك المعلومات ، لكانوا قد قدموا وثائق إلى NDIS وطلبوا للحصول على تمويل لتلبية تلك الاحتياجات بشكل صحيح.
وعينت Aford محققًا خارجيًا للتحقيق بالحادث الذي تم إطلاع لجنة الجودة والضمان في NDIS.
