وقع رئيس الوزراء سكوت موريسون اتفاقية بين وكالة الفضاء الأستراليا ووكالة ناسا الأميركية للتعاون في إطلاق بعثة مأهولة إلى القمر والمريخ. جاء التوقيع في العاصمة الأميركية واشنطن بعد أن أعلن موريسون عن تأييده لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتكثيف جهود استكشاف الفضاء.
وأعلن موريسون عن دعمه للخطة بمبلغ 150 مليون دولار توجه إلى الشركات والأبحاث لتطوير تقنيات وقدرات جديدة. وتأمل الحكومة أن تضاعف قيمة قطاع الفضاء في أستراليا ثلاث مرات بحلول عام 2030 لتصل إلى 12 مليار دولار وتخلق 20 ألف وظيفة.
وقال موريسون "لا يمكننا الانتظار للفصل القادم من اكتشاف النجوم، لذا لنذهب بشعاع إلى هناك."
"كمية الوظائف المتزايدة في قطاع الفضاء والابتكارات ستلهم أيضا الجيل القادم ليفكر في مستقبل وظيفي في هذه المجالات على المدى الطويل."
من جهته، قال أندي توماس أول رائد فضاء أسترالي إنه دائما ما يتحدث مع العلماء في أستراليا والمهندسين، وكانوا يعربون عن خيبة أملهم بسبب عدم قدرتهم على المشاركة في برامج الفضاء، لكنهم الآن متحمسون ليصبحوا جزء من هذا المشهد.
وتهدف خطة موريسون إلى إنفاق 150 مليون دولار على مدار سنوات لتكثيف انخراط الأستراليين في الجهود الأميركية للوصول إلى القمر والمريخ.
وقال موريسون إن الأستراليين يمكنهم المساعدة في مجالات عدة مثل تطوير نظام اتصالات بين الأرض والقمر، وروبوتات للاستخدام في الفضاء تشبه تلك التي تستخدمها البلاد في المناجم، ونظام طبي يعتمد على خبرة أستراليا في توفير الرعاية الصحية في أماكن مثل القارة القطبية الجنوبية وبيلبارا، وأخيرا نظام أقمار صناعية صغير للغاية يمكن أن ينقل صورة عالية الجودة.
وقال موريسون تعليقا على خطة التنقيب عن المعادن في الفضاء "نحن جيدون للغاية في التنقيب عن المعادن."
وتأمل الحكومة أن الاستثمار في تطوير تلك الخدمات لن يساعد قطاع الفضاء فقط ولكن سيساعد الناس الذين يعيشون في المناطق النائية والريفية في أستراليا.
