هل استمعتم يوماً لصوت الصراع الدائر بين هويتكم العربية والأسترالية؟
بودكاست الهوية يسلط الضوء على التحديات التي يواجهها المهاجرون العرب وابناؤهم بسبب هويتهم المختلطة في أستراليا وكيف تغلبوا عليها. ويطرح مواضيع جريئة لم يعتد مجتمعنا خوضها من قبل: القناعات الدينية، التمييز العنصري، العنف المنزلي وغيرها من خلال قصص واقعية من قلب الجالية.



استمعوا الآن الى حلقات بودكاست الهوية الآن على الروابط التالية:
الحلقة الأولى: سارة صالح - "أين سأدفن؟"
الحلقة الثانية: أماني حيدر - العنف الأسري: "أبي قتل أمي"
الحلقة الثالثة: ريان الناطور - الاسلاموفوبيا تلاحق فلسطيني مسيحي في كوينزلاند
الحلقة الرابعة: روبي حمد - عربية ولكن أخفيت هويتي لأكون مثلهم
الحلقة الخامسة: عبدالرحمن حمود - صدمة الانتقال من مدرسة إسلامية أسترالية إلى الجامعة
الحلقة السادسة: ميران حسني - كيف تصبح "مصري بِجَد" في أستراليا؟
الحلقة السابعة: روان الكلمشي - عراقية مندائية: لهذه الأسباب تمردت على التقاليد
الحلقة الثامنة: محمد عواد - نصيحة عابرة منعتني من إنهاء حياتي خلال المراهقة
الحلقة التاسعة: "الحيوان المشعر" - هكذا واجهت تعرضي للتنمر
استمعوا الى الحلقات عبر منصات تحميل البودكاست المفضلة لديكم:
Apple Podcasts, Spotify, Google Podcasts, SBS Radio, Pocket Cast, Stitcher

تستضيف مرام اسماعيل على مدار تسع حلقات كتّاباً قرروا نشر قصصهم عن رحلة البحث عن الذات، في مجموعة أدبية بعنوان العرب، الاستراليون، والاخرون – من تحرير سارة صالح ورندا عبد الفتاح.

في كل حلقة، يتحدث أحد الشبان العرب الأستراليين عن الوقت الذي احتاجوا اليه ليقدّروا قيمة تراثهم ولغتهم وحضارتهم العربية في أستراليا. ويتحدثون عن تجاربهم في الاندماج في المجتمع الأوسع وما واجهوه من عثرات أدت إلى تشتت واختلاط هوياتهم.
سارة صالح تشاركنا بتجربتها الشخصية حول معضلة تواجه الكثير من المهاجرين والمواطنين المتحدرين من أصول عربية – وهي مكان الدفن بعد الموت. كيف يمكن لامرأة عربية – استرالية، تتحدر من أصول مهاجرة ومختلطة بين مصرية ولبنانية وفلسطينية، أن تقرر مكان دفنها؟
استمع الآن للحلقة الأولى من بودكاست الهوية هنا:

أماني حيدر حُرمت من الحياة الاجتماعية وحبها للرسم في صغرها، وفقدت والدتها في ظروف بشعة. تجربتها مع هجرة والديها الى أستراليا تتمحور حول خط رفيع بين التوقعات التي يفرضها المهاجرون على أطفالهم، وقسوتهم في إجبار أبناءهم على تلبية هذه التوقعات. أماني حيدر تقف اليوم مثالا حيا لمكافحة العنف ضد المرأة بعد أن قُتلت والدتها على يد أبيها قبل أربع سنوات.
استمع الآن إلى الحلقة الثانية من بودكاست الهوية هنا:

ريان الناطور شاب أسترالي عاش معظم عمره في غرب مدينة سيدني التي تمتاز بتعدديتها الثقافية، لهذا لم يفكر يوما في تأثير هويته المختلطة ومعالم وجهه العربية على حياته. لكنه انتقل الى روكهامتن في كوينزلاند ليكتشف أن شكله وثقافته العربية خلقت حواجز بينه وبين مجتمعه الجديد. قصة ريان تحكي تجربته عن العيش في الشتات على أرض السكان الأصليين، كأسترالي يفتخر بهويته العربية حتى لو تعامل معه مجتمعه بنمطية اللبناني المسلم رغم أنه فلسطيني مسيحي.
استمع الآن إلى الحلقة الثالثة من بودكاست الهوية هنا:

روبي حمد تحكي لنا عن صراع دار ما بين هويتها اللبنانية العربية والأسترالية الغربية لعقود من الزمن. اذ كانت ترفض الكشف عن هويتها العربية ومقدرتها على تحدث اللغة خارج المنزل، وهذا كما وصفته روبي كسر قلب والدها ثلاث مرات وربما أكثر.
استمع الآن إلى الحلقة الرابعة من بودكاست الهوية هنا:

سارة السيد كانت تحلم بأن تصبح جزءا من فريق الايروبكس أو التمارين الرياضية الراقصة في المدرسة عندما كانت تبلغ من العمر 12 سنة. لكن التحديات التي واجهتها كانت أكبر من مجرد الحصول على القبول في تجارب الاداء. اذ واجهت تحديات معقدة بالنسبة لطفلة تحمل هوية عربية مسلمة، وأخرى أسترالية غربية، تسعى لأن تكون جزءا بسيطا، عاديا، ومقبولا في المجتمع الأسترالي الأوسع وخصوصا بين زميلاتها في الفصل.
استمع الآن إلى الحلقة الخامسة من بودكاست الهوية هنا:

محمد عواد كره اسمه في صغره وكمراهق، ليس لمعناه ولا لنسبه، انما لما تعرض له من اذى ومضايقات بسبب هذا الاسم من زملائه في المدرسة والجامعة والعمل. واسمه الذي كان عنوان هويته، كان أيضا السبب لتوقيفه في المطار. فهو يذكر جيدا شعوره عندما تم توقيفه في مطار سيدني لاستجواب روتيني أثناء مغادرته البلاد الى لبنان ليزور والده في وقت كان شبح الارهاب يهيمن فيه على العالم.
استمع الآن إلى الحلقة السادسة من بودكاست الهوية هنا:

روان الكلمشي تمردت على ما يعتبره مجتمعها ثوابت دينية واجتماعية. اذ تواجه صراعاً دائماً بين حمل هويتين ثقافيتين مختلفتين والعيش في عالمين لا يمتان لبعضهما بصلة. روان تحترم معتقدات أهلها وتوقعاتهم لها كفتاة من أصول عراقية مندائية، لكنها ترغب في التحرر من أية قيود لا ترى أهمية لها في حياتها.
استمع الآن إلى الحلقة السابعة من بودكاست الهوية هنا:

عبد الرحمن حمود عاش معظم سنوات عمره في عالم لا تختلف ثقافته عن تلك التي يتبعها والداه في المنزل. كانت مدرسته اسلاميه واصدقائه يصومون رمضان ويحتفلون بالعيد وترتدي أمهاتهم الحجاب، فلم يشعر أنه مختلف أو أن هويته الأصلية قد تكون محلا للتساؤل من الاخرين. ولكن، هذا العالم الذي قد يكون مثالياً لبعض المهاجرين، اختفى عندما وطأت قدماه أبواب الجامعة، لتتفتح عينيه على عوالم جديدة وجد نفسه فيها غريبا وهدفا لكل من لا يرحب بالاختلاف.
استمع الآن إلى الحلقة الثامنة من بودكاست الهوية هنا:

ميران حسني فخورة بأصولها المصرية، لكن قد لا تستطيع أن تعرف أنها مصرية الأصل من اللهجة الي تتحدث فيها. لأنها ببساطة ولدت وعاشت معظم سنين عمرها في أستراليا، وفي أحياء تجمع بين مهاجرين قادمين من ثقافات عربية مختلفة، أثرت على لهجتها و تكوينها ومفهومها لهويتها العربية. اليوم تتحدث حسني عن الانتقادات التي كانت تواجهها من بعض أفراد مجتمعها حول لهجتها وهويتها العربية الأسترالية المختلطة.
استمع الآن إلى الحلقة التاسعة من بودكاست الهوية هنا:

بودكاست الهوية يسلط الضوء على ما يمكن أن يحققه المهاجر من مكاسب معنوية ومادية وبالمقابل يعرض الضريبة التي يدفعها لقاء ذلك.
اكتشفوا مع بودكاست الهوية إذا كان المجتمع الأسترالي يتقبل مظهرنا وثقافتنا ولغتنا وتقاليدنا من خلال قصص واقعية ستضحككم وتبكيكم في آن واحد.
يمكنكم الاشتراك في بودكاست الهوية عبر البحث عن My Arab Identity في تطبيقات الهاتف التالية: مثل Apple Podcasts, Spotify, Google Podcasts, SBS Radio و Pocket Cast وغيرها من تطبيقات البودكاست على هواتفكم والأجهزة الإلكترونية الأخرى.
