انتقدت الفائزة بجائزة نوبل للسلام Malala Yousafzai وعدد من قادة الدول المسلمة في آسيا دولة مينمار بعد تفاقم الأزمة وازدياد أعداد الفارين من الأقلية المسلمة المعروفة بالروهينغا في البلاد إلى بنغلادش.
هذا وقد وصل عدد الفارين من العنف الموجه ضد المسلمين إلى عشرات الآلاف في الأيام العشرة الماضية.
منظمات الاغاثة قدرت أعداد الروهينغا الذين اضطروا للنزوح من مينمار بـ 90 ألف شخص في الأسبوع الأخير اضطر معظمهم لدخول بنغلادش بطريقة غير شرعية خاصة وأنهم لا يحرمون من حق امتلاك جنسية بلادهم.
وفي لقاء جمع بين وزير خارجية إندونيسيا ورئيسة مينمار Aung San Suu Kyi تم البحث بسبل ارسال المساعدات للأقلية المسلمة في البلاد. وتزامناً مع الاجتماع تظاهرت نساء مسلمات أندونيسيات امام مبنى سفارة مينمار في جاكرتا لتقديم دعمهم للأقلية المضطهدة.
هذا ويشار إلى أن أعمال العنف في مينمار بدأت في تشرين الأول أكتوبر الماضي بعد قيام ميليشيات من الروهينغا بنصب كمين لشرطة الحدود في حين تقول الأمم المتحدة أن مينمار قد تكون في صدد حملة ابادة عرقية كرد على الكمين.
وفي حين تداولت وسائل الاعلام انتقادات وجهت لرئيسة مينمار يشار إلى ان Aung San Suu Kyi سجينة سياسية سابقة وضعت تحت الاقامة الجبرية في منزلها لمدة 15 عاماً.
وتهدد اليوم أعمال العنف علاقات مينمار الدبلوماسية مع الدول ذات الأغلبية المسلمة في جنوب شرق آسيا مثل أندونيسيا وماليزيا في حين توسعت المظاهرات المحتجة على ما يحصل للروهينغا لتصل إلى الشيشان.
وفي هذه الأثناء طلبت المحكمة العليا في الهند من الحكومة اعادة النظر والبت بعريضة قدمت لها بخصوص منح 40 ألف لاجئ من الروهينغا حق الحماية والبقاء في الهند كانوا على وشك أن يرحلوا.
المحامي والمدافع عن حقوق الانسان Prashant Bhushan قال اليوم إنّ ترحيل هؤلاء من الهند يعتبر انتهاكاً للقانون الدولي.
وفي ذات السياق أعلنت دول أخرى حول العالم مثل المالدايفز قطع علاقاتها التجارية مع مينمار كرد على معاملة الأخيرة للروهينغا. أمّا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فقال بدوره ان قضية الروهينغا ستعرض على مجلس الامن في الأمم المتحدة أواخر الشهر.
ومن ردود الفعل العالمية اليوم ايضاً مطالبة ايران للأمم المتحدة ببذل المزيد من الجهد لوقف العنف الدائر في مينمار في حين شهدت استراليا مظاهرات نظمها استراليون من الروهينغا أمام مبنى البرلمان في كانبرا.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
