دعا لاعب كرة القدم حكيم العريبي رئيس الوزراء سكوت موريسون إلى مساعدة الآخرين من أمثاله في تجمع حاشد في ملبورن.
وقال العريبي أمام مئات من الناشطين في ملبورن ومدن أخرى دعما للاجئين أمس "لدي رسالة صغيرة لهذه الحكومة التي منحتني الجنسية كلاجئ لكن هناك العشرات من الناس هنا. رجاءً سكوت موريسون ساعد هؤلاء الناس".

وأَضاف العريبي "إذا اتحدنا سوية، يمكننا أن نحدث فرقا".
ولجأ العريبي إلى أستراليا في عام 2014 حيث حصل على لجوء سياسي العام الماضي، وهو يلعب حاليا لنادي باسكوي فال في ميلبورن.
وكان يمضي إجازة في تايلاند عندما اعتقلته السلطات في مطار بانكوك في 27 نوفمبر/تشرين الثاني. وحكم على العريبي غيابيا في 2014 في البحرين بالسجن 10 سنوات لإدانته بتخريب مركز للشرطة. ونفى اللاعب السابق في الفريق الوطني البحريني تلك التهمة.
سياسيون
وشارك في التجمع سياسيون الفيدراليون كجيد كيرني من حزب العمال وزعيم حزب الخضر ريتشارد دي ناتالي.
وبكت كيرني خلال التجمع بالدموع بعد أن شعر رجل بالضيق، قالت إنه مريض عقليا، ألقى أوراقه على الأرض في التجمع مدعيا بأنه لاجئ.

وعلقت كيرني بالقول "بالطبع صحته العقلية سيئة. أي شخص يتعرض لأي شيء كهذا لن يكون على ما يرام".
كما اعتذرت كيرني عن خسارة حزب العمال في الانتخابات الفيدرالية، مؤكدة أنه لو فاز العمال لكانت معاملة اللاجئين مختلفة.
من جانبه، قال زعيم الخضر إن الاحتجاج يهدف إلى دعم الأشخاص العالقين في نظام غير عادل وجاءوا إلى أستراليا هربًا من الحرب والاضطهاد.

وأضاف دي ناتالي إن "الموضوع يتعلق بـ 30 ألف شخص بريء فروا من الاضطهاد ويرغبون بالمساهمة في بناء أستراليا وهذه الحكومة تدير ظهرها لهم".
كما وصف تصريحات وزير الأمن الداخلي بيتر داتون حول ما يسمى "بأطفال المراسي" بالمشينة. و"الطفل المرساة" هو الطفل الذي يولد في بلد ما لأبوين لا يتمتعان بحق المواطنة أو الإقامة بغرض حصولهم من خلال الطفل على حق الإقامة أو الجنسية.
