قبل انتهاء مدة الاقتراع بساعات معدودة استطلعنا آراء الناخبين بمنطقة ليفربول والذين أدلوا بأصواتهم اعتمادا على معايير مختلفة.
السيدة فاطمة الشريدي والتي تبلغ الأربعين صوتت لمرشح الحزب الأحرار في ليفربول بول زادرو، بسبب سياسة حزب الأحرار تجاه النساء اللاتي يعيشن بلا معيل، مضيفة إلى أنها تطمح إلى تؤدي سياسات الحزب على مساعدتها على جلب من تريد من الخارج.
أما سام حمصي العشريني والأب لثلاثة أطفال، فلم يصوت إلى العمال بل لحزب الرماة والصيادين والمزارعين لشغفه بالرماية ولأن الأحزاب الأخرى لن تفيد المواطن على حد قوله.
من جهتها، إيما أدلت بصوتها إلى حزب الخضر بسبب التزامهم بالسياسات البيئية ولأنها لا تريد التصويت إلى العمال أو الأحرار. أما طارق الذي كان يرافق إيما فقد صوت للأحرار لإيمانه أن سياستهم تنعش الحركة الإقتصادية بالولاية.
من جانبها صوتت ميراندا للأحرار قائلة " اعتقد أنهم افضل للناس والاقتصاد وسياساتهم أفضل من ناحية الضرائب لأننا من ذوي الدخل المرتفع وفوز العمال باعتقادي سيكلفنا المزيد من الضرائب".
أما نسرين فقد صوتت للإحرار بعد أن كانت ستدلي بصوتها للخضر، إلا أنها تراجعت عن ذلك وصوتت للأحرار لأنهم سيشكلون فرقا بالتعليم والضرائب والبنية التحتية وسياسات الهجرة.
وأخيرا، صوت وحيد لكاليندا كاريشما لأنها عمالية وتسكن بجانبه والتقاه شخصيا وأعجب ببرنامجها الانتخابي " كنت دائما عماليا ومقعد سيدني الغربية كان دائما عماليا وأنا جار لكاليندا وكت سعيدا بطرحها".
تابعوا كل جديد فور حصوله على أثير إذاعة أس بي أس عربي24 وعبر صفحتنا على الفيسبوك.
للاستماع إلى المزيد من أس بي أس عربي٢٤، توجهوا إلى :
