- البازار السياسي في كانبرا يزداد صخباً: مَن يَصْدُق في قضية "السلاح مقابل الأصوات": ليونيلم أم أبوت؟ ومَن هو رئيس الوزراء الفعلي: تورنبول أم أبوت؟
- حزب زينوفون يطلق رصاصة الرحمة على جزء مهم من إصلاحات السنترلنك: تأخير مدفوعات البطالة للشبيبة لن يمر!
- استفنار أمني في مطارات أستراليا تحسباً لعودة متورطين مع داعش مع استمرار هزائم التنظيم في الموصل.
- فصل جديد من فوضى الإدارات العامة: ربع مليون دولار لإرسال دزينتين من كبار موظفي الخارجية إلى مؤتمر في باريس للبحث في كيفية عصر النفقات!
- المثلث الاقتصادي المقلق: معدل البطالة قد يرتفع بحسب أرقام تصدر اليوم، أعدادٌ قياىسية من المتخلفين عن تسديد أقساط ديون المنزل، والتصنيف الائتماني مهدد أكثر من أي يوم مضى.
- رؤية لوسي تورنبول لسدني: ثلاثُ مدن ضخمة، والقلب النابض ليس الوسط الحالي للمدينة بل باراماتا وتوابعها.
في تفاصيل هذه العناوين نبدأ من السياسة الفدرالية ومماحكاتها حيث برز منعطف جديد في اشتراط السناتور ديفيد ليونيلم رفع الحظر عن استيراد بندقية Adler ذات الطلقات السبع وشبه الأوتوماتيكية لقاء تأييده مشروع قانون إحياء مفوضية البناء والإعمار. فقد كشف ليونيلم عن رسالة ألكترونية (إيمايل) من مكتب رئيس الوزراء السابق توني أبوت تشير إلى قبول حكومة الائتلاف برفع الحظر عن استيراد تلك البندقية إذا صوّت إلى جانب مشروع قانون يتعلق بالهجرة.
هذا الادعاء نفاه أبوت بشدة، مشيراً إلى أنّ أحداً لا يحتاج إلى سلاح سريع الطلقات في ما عدا العسكر والأمن، واصفاً فكرة اقتناء مثل هذه الأسلحة من قبل الرماة بالجنون. وكان لافتاً عودة أبوت بقوة إلى دائرة الضوء في هذه المعمعة ما أحيا التكهنات في صحف هذا الصباح عن احتمال تخطيطه للإطاحة بغريمه السياسي مالكوم تورنبول. لكن أبوت نفى ذلك بشدة مؤكداً أن من حقه كرئيس سابق للوزراء التعليق على القضايا المهمة.
نواصل جولتنا على العناوين التي تصحو عليها أستراليا هذا الصباح ونبقى في عمل البرلمان الفدرالي حيث تلقت الحكومة ضربة جديدة من نادي الدزينة الناقصة الممسك بميزان القوى في مجلس الشيوخ. فقد أعلن السناتور نك زينوفون الذي يشغل حزبه ثلاثة مقاعد اعتراضه على جزء أساسي من الإصلاحات التي تنوي الحكومة إجراءها على مدفوعات السنترلنك، وهو تأخير استحقاق منحة البحث عن عمل للشبيبة لمدة شهر.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، تشهد مطارات أستراليا استنفاراً أمنياً مع ترقب عودة مواطنين من المتورطين مع داعش في العراق وسوريا. سبب هذا الترقب هزائم التنظيم في حرب تحرير الموصل. وزيرة الخارجية جولي بيشوب أكدت أن الاستخبارات الأسترالية تتعاون عن كثب مع عدد من الدول لتعقب الأستراليين المتورطين مع داعش.
بالانتقال إلى عنوان آخر هذا الصباح، كشفت صحف فيرفاكس ما وصفته بالهدر في وزارة الخارجية والتجارة. فبحسب هذه الصحف، أرسلت الدائرة ثلاثة وعشرين شخصاً من كبار موظفيها إلى باريس الشهر الماضي للمشاركة في مؤتمر حول كيفية توفير المال العام وعصر النفقات الحكومية. وبلغت تكاليف رحلة هؤلاء البيروقراطيين 215 ألف دولار.
من عناوين هذا الصباح أيضاً، تشهد معركة خلافة السناتور بوب داي، ممثل حزب العائلة أولاً، في مجلس الشيوخ ازدحاماً كبيراً بعد وصول عدد المرشحين الطامعين بالمقعد إلى ثلاثة، وهم: مرشحة الحزب السابقة Lucy Gichuhi المهاجرة من كينيا، وريكي لامبارت رئيس موظفي مكتب داي، و Robert Brokenshire. ولم يستبعد أحد المسؤولين في الحزب دخول المزيد من المتنافسين السباق. وقد اضطر السناتور داي إلى الاستىقالة بعد إفلاس شركاته العاملة في قطاع البناء.
في عناوين الاقتصاد ثلاثة تطورات هذا الصباح. الأول، توقع ارتفاع معدل البطالة نقطة واحدة بحسب أرقام يصدرها اليوم مكتب الإحصاء إلى 5.7%. والثاني، ارتفاع أعداد المتخلفين عن تسديد أقساط ديون رهن المنزل إلى مستويات قياسية مع تأخر كثيرين شهراً كاملاً عن التسديد ما يقلق المصارف من موجة جديدة من الديون الهالكة. والتطور الثالث تحذيرات جديدة من دائرة الخزانة من احتمال خفض التصنيف الائتماني لأستراليا إلى ما دون معدله الجيد حالياً وهو AAA.
محطتنا الأخيرة مع رؤية جديدة لمدينة سدني وضواحيها وضعتها السيدة الأولى لوسي تورنبول بصفتها رئيسة مفوضية سدني الكبرى. هذه الرؤية تقوم على إنشاء ثلاث مدن ضخمة في سدني وهي الوسط التجاري الحالي والذي سيصبح المنطقة الشرقية للمدينة، والضواحي المحيطة بالمطار الجديد في Badgerys Creek والتي ستصبح المنطقة الغربية، والمدينة الثالثة باراماتا وضواحيها والتي ستصبح قلب المدينة النابض مع انتقال برلمان نيو ساوث وايلز إليها.
