SKIP TO MAIN CONTENT

عندما تدق الديموقراطية باب الحضانة

لعل أكثر المخاوف شيوعا بين الأهالي قبل أن يلتحق أطفالهم بدور الحضانة هي ما قد يصيبهم من أمراض معدية أو التقاطهم للقمل أو تعلمهم للعادات السيئة أو الكلمات البديئة من زملائهم أما الحضانة التي سنتحدث عنها اليوم فهي تختلف تماما عن باقي الحضانات بالعالم لما توفره من أسس سياسية وديموقراطية لكل من يرتادها من الأطفال

Children play with toys at a preschool in Canberra, Wednesday, May 28, 2008. (AAP Image/Alan Porritt) NO ARCHIVING
Children play with toys at a preschoo Source: AAP

1 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

By Al Bayt Baytak

تقديم: Sanae Ouahib


Skip to article content

 

لهذه الحضانة اسس سياسية وديموقراطية يكتسبها الاطفال منذ نعومة أظفارهم في دار دوللي آينشتاين في بينيبيرغ الألمانية.

تتخذ جميع القرارات في هذه الدار ابتداءا من وجبة الافطار الى تغيير الحفاضات عن طريق التصويت من قبل الأطفال وبذلك تحقق الدار هدفها في غرس أسس الديموقراطية في نفوس تلاميذها.

من أهم القصص التي يستشهد بها  التربويون العاملون في الحضانة ذاتها هي قصة طفلة اعترضت على  قرار والديها بشأن وقت نومها مشددة أن لها كامل الحرية في تقرير ذلك وفقا للدستور.

ذلك أن دستور الحضانة يخول للأطفال حق اتخاذ القرارات بشأن النوم والأكل والتعبير عن الرأي وأيضا تغيير الحفاضات

ويبدو أن تجربة دار دولي قد حصلت على اعجاب العديد من دور الحضانى في ألمانيا لدى قررت أكثر من خمسين دار حضانة الالتحاق بدار دولي وانتهاج سياستها التعليمية المبنيىة على الديموقراطية 

استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا

http://www.sbs.com.au/arabic/live

 


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now