وقد أتبتث التقارير أيضا أن معظم مستخدمي الشركة ينحدرون من أصول أجنبية ولا يتحدثون اللغة الانكليزية بطلاقة وليسوا على دراية بالقوانين الاسترالية.
فكلما طالب أحد المستخدمين بأجره المتأخر كانت الاجابة إما بالتهديد بالترحيل أو الترهيب عن طريق الاهانات وتوجيه الالفاظ النابية بل أنهم كانوا يعاملون في غالب الأحيان معاملة العبيد.
وقد أعربت المحققة في الشكاوى التابع لمفوضية العمل العادل Natalie James عن بالغ ارتياحها بقرار المحكمة خاصة وأن هذه القضية من أشد القضايا تعقيدا.
وحكمت المحكمة أيضا على شركة التنظيف ذاتها بدفع رواتب متأخرة تناهز 220.000 دولار لمستخدميها الذين تم استغلالهم ما بين 2011 و2013.
هذا وقد وصفت القاضية Anna Katzmann قبل النطق بالحكم الاسلوب الذي اتبعته الشركة تجاه مستخدميها بالأسلوب المشينروالمستهجن وغير المبرر.
وفي محاولة منها لتملص من المسؤولية، ادعت شركة Brothers Rosario and Enrico Pucci بأنها لست مسؤولة عن دفع الأجور الى مستخدميها ذلك أنهم تم توظيفهم من قبل شركة التوظيف National لكي تتبث التحقيقات أن الشركة المذكورة هي شركة وهمية تم تأسييها من قبل شركة --- لغرض دفع أجور زهيدة للمستخدمين وحرمانهم من مستحقاتهم.
وأفصحت أمينة المظالم عن جنسيات المستخدمين حيث أن بعضهم من كولومبيا والصين والفييتنام اضافة الى جنسيات أخرى ولديهم تأشيرات لا تخولهم الى القيام بأية أشغال لكن جيمس تؤكد على أن مكتب الشكاوى سيمضي قدما في مساعدة هؤولاء
لم تشمل أعمال السخرة العمال الأجانب فقط بل شملت أيضا بعض الأستراليين الذي حرموا من مستحقاتهم مثل دفعات المعاشات التقاعدية ومدفوعات الاجازات
وتجدر الاشارة أن شركة Brothers Rosario and Enrico Pucci والتي كانت تحمل اسم أنها كانت متورطة في القيام بأعمال غيرقانونية حيث حكم عليها عام 2011 بدفع غرامة مالية بقيمة 4500 دولار لكنها أعلنت عن افلاسها للتهرب من دفع الغرامة المالية
وتخطط الشركة الآن الى الطعن في الحكم.
