سنتعرف في هذا التقرير إلى قصة Shelly Brown وهي عاملة في مجال خدمات الطوارئ منذ 9 أعوام تروي قصتها عندما تعرضت للإعتداء أثناء قيامها بعملها، ما دفعها للتفكير ملياَ بترك هذا النوع من الاعمال خاصة أنها أم لطفلين
وتعتقد شيلي إن العنف الذي يتسبب به الافراط في معاقرة الكحول والمخدرات آخذ بالازدياد في شوارع مدينة ملبرون
وبحسب الاحصاءات فإن خدمات الطوارئ في فكتوريا تتلقى حوالي 13 مكالمة لطلب النجدة لها علاقة بالعنف
إذاً ما الحل للتخفيف من هذه الظاهرة؟ ومن الحد من الاعتداء على من يحاولون تقديم يد العون وحماية المجتمع؟
الاجابة عند وزيرة الصحة في ولاية فكتوريا , Jill Hennessy حيث أعلنت وزارة الصحة في الولاية عن تزويد أكثر من 150 فريق إسعاف وخدمات الطوارئ بمئتي كاميرا لتسجيل كل ما يحدث تماماً كالتي تم تزويدها لسيارات الشرطة من ذي قبل
من جانبه قال مدير خدمات الاسعاف في الولاية Tony Walker إن وجود الكاميرات سياسعد خدمات الاسعاف في الولاية في ملاحقة المعتدين قانونياً عند وجود دليل بالصورة
ومن المفترض أن يتم اختبار هذه التجربة لمدة 6 أشهر ومراجعة نجاحها بعد ذلك.
استمعوا الى برامجنا مباشرة على الهواء طوال 24 ساعة و ذلك بتحميل التطبيق الخاص براديو أس بي أس
لهواتف أندرويد (http://ow.ly/6vIc305x7Ov)
لهواتف أيفون(http://ow.ly/9VO0305x7Mm)
