وفي هذا السياق طالب وزير الشؤون الاجتماعية كريستيان بورتر الحكومة بأن تجري إصلاحاً جذرياً على دفعات الحكومة وذلك عن طريق تحليل بيانات مستحقي الدفعات.
حيث من المتوقع أن تكبر 80% من الأمهات اليافعات في عائلات بلا عمل، ومن المتوقع أن تكون حوالي 43% من الأمهات اليافعات اللاتي يتقاضين دفعات -الأهل من سنترلينك- أن يبقين بلا عمل ومعتمدات على دفعات الحكومة لمدة 30 سنة قادمة.
39% من الأمهات اليافعات أيضاً من المتوقع أن يبقى إعتمادهن على دفعات الحكومة إلى جانب عملهن بدوام جزئي وحتى كامل في بعض الأحيان.
ماذا يعني ذلك؟
- هذا يعني إن هذه الإصلاحات ستكشف سر حوالي 33 مليون دولار تعطى لأفراد بإمكانهم إيجاد عمل. وفي حال لم يتم إتخاذ أي إجراء حكومي بهذا الخصوص فإن حوالي 82% من الأمهات اليافعات سيبقين يستلمن دفعات السترلنك لمدة 20 سنة على الأقل.
- أكثر من نصف مليون طفل يكبرون الآن في عائلات فقيرة وليس لديها عمل.
ما الحل؟
الإصلاحات الجديدة التي قد تطرحها الحكومة بناءً على تحليل البيانات سيؤدي إلى تحديد الخلل بين من يستلم الدفعات ولا يبحث جدياً عن عمل.
وستسعى الحكومة إلى التدخل المبكر في حالات العائلات التي تتدنى فيها فرص إيجاد عمل حتى لا تبقى عالة على كاهل الحكومة إلى الأبد.
وتعمل الحكومة على طرح سياسات جديدة على نظام الرعاية الاجتماعية كي تتمكن من مساعدة من هم في حاجة فعلية فقط.
