سجلت ولاية فيكتوريا حالة وفاة جديدة لرجل في الثمانينات من عمره داخل غرفة العناية المركزة في إحدى مستشفيات ملبورن ما رفع عدد الوفيات في أستراليا إلى 25 حالة وفاة.
وأعلن كبير المسؤولين الصحيين في الولاية بريت ساتون عن تسجيل 49 حالة جديدة ما يرفع عدد الحالات إلى 1085 منذ بداية تفشي الوباء.
وقال كبير المسؤولين الصحيين لبرنامج سانرايز على شاشة القناة السابعة إن 7 أشخاص ما زالوا في العناية المركزة. وأضاف أن الولاية بدأت ترصد تسطيح لمنحنى الإصابات: "ما زلنا بحاجة لفعل المزيد، لقد انتقلنا من مرحلة مضاعفة الأرقام كل ثلاثة أو أربعة أيام إلى مضاعفتها كل سبعة أيام، وهذا تحسن."
وقال ساتون "نحتاج إلى رؤية كيف سيصبح الوضع خلال الأسبوعين القادمين من ناحية تطبيق التباعد الاجتماعي في فيكتوريا."
نبرة التفاؤل التي عكسها المسؤولين في فيكتوريا، كانت موجودة أيضا لدى السلطات في نيو ساوث ويلز، حيث أعلنت السلطات الصحية في نيو ساوث ويلز إن عدد الإصابات الجديدة التي تم تسجيلها في الولاية خلال يوم واحد 91 حالة ليصل بذلك إجمالي عدد الحالات في الولاية إلى 2389. وتعتبر تلك المرة الأولى منذ يوم 22 مارس آذار الماضي التي تقل فيها عدد الإصابات الجديدة عن 100 إصابة.
وقالت كبيرة المسؤولين الصحيين في الولاية إن عدد الحالات التي التقطت العدوى من داخل المجتمع وصل إلى 336 حالة. وقالت الدكتورة كيري تشانت "لا زلنا غير متأكدين من مصدر العدوى في تلك الحالات."
من جانبها قالت رئيسة الولاية غلاديس بريجيكليان "نحن سعداء برؤية انخفاض مستمر في أعداد الإصابات." لكنها أكدت أن عدد الحالات التي انتقلت داخل المجتمع لا تزال مصدرا للقلق.
وقالت بريجيكليان "لو لم يكن بإمكانك تحديد المصدر، فهذا يعني أنك لن تستطيع التعامل مع الانتشار."
وبالأمس قال مفوض الشرطة في الولاية مايك فولر إن قواعد العزل والتباعد الاجتماعي ستظل مطبقة لمدة 90 يوما. وقال فولر إنه لا يرغب في أن يطلب مد تلك الفترة.
لكن اليوم قالت رئيسة الولاية إن السلطات الصحية هي من تملك الكلمة الأخيرة في هذا الأمر. وقالت خلال المؤتمر الصحفي "النصيحة الطبية هي التي سترشدنا في تحديد المدة التي يجب أن تبقى فيها القيود."
وأكدت على أنه في الوقت الراهن لا توجد خطة لتشديد القيود المفروضة على سكان الولاية.
