قضى ستيوارت 30 عاماً وهو يرعى والديه المسنين إلى ان توفيا، وتركا خلفهما إرثاً صغيراً والذي قرر أن يضعه كدفعة أولى لشراء شقة.
عوضاً عن ذلك بدأ السكن في موتيل أو فنادق صغيرة وقام بشراء سيارة وبعد مضي عامين نفذ كل ما لديه من مال على الرغم من كونه يعمل في مجال التدريب على ركوب الأمواج.
ستيوارت الأن يبلغ خمسون عاما ومضى على كونه متشردا 12 عاما، انتقل مؤخراً إلى شقة صغيرة عند طريق مساعدة مجموعة الدعم النفسي التابعة لدائرة خدمات العائلة الوطنية
وأقر السيد ستيوارت أنه ارتكب عددة قرارات خاطئة إلا أنه لم يعلم إلى أي جهة يلجأ لطلب المساعدة. وقال إنه لو علم ماذا يفعل لما نام ليلة واحدة في العراء ولما كان مشرداً.
ويقول: هذه لا تعتبر حياة.. أن تعيش في الشارع لا يعني أنك حي وإنما أنت تحاول البقاء على قيد الحياة في مدينة سيدني.
وارتفعت نسب التشرد في ولاية نيوساوث ويلز بحوالي 20% بين 2006 و 2011 ما يقارب زايدة حوالي 28 ألف شحص بحسب مركز الإحصاء الأسترالي.
ويبلغ عدد الناس الذين ينامون في العراء ليلاً في سيدني حوالي 486 شخص بآخر إحصاء أجري في شهر شباط فبراير الماضي.
وتسعى حكومة الولاية إلى مساعدة الأشخاص قبل الوصول إلى مرحلة التشرد والتدخل المبكر لمنعهم من هذه المصيبة. ويشمل ذلك التدخل في حالات العائلات التي تعاني من العنف الأسري وإيجاد حلول عملية للأطفال.