ومن بين النسبة التي أيدت فكرة المنع كانت 60% من المؤيدين لحزب الأحرار. 40% من مؤيدي حزب العمال والرقم المفاجئ كان 34% لحزب الخضر.
أكثر من ثلث المستطلعة آراؤهم يشعرون أن المسلمين لا يندمجون مع المجتمع الأسترالي لذلك أيدوا فكرة المنع. اما البعض الاخر فأثار قضية التطرف والإرهاب وعدم تبني النهج الأسترالي في المعيشة والقيم.
وقال زعيم المعارضة بيل شورتين إن أستراليا بلد المهاجرين ومستقبل البلاد معتمد على وجودهم وعمل الجميع من أجل استراليا.
اما السيناتور المستقل نيك زينافون فقال إنه يتمنى ان لا ينجر الاستراليون وراء سياسة التخويف واضاف اذا كانت هذه الارقام صحيحة فذلك يعني ان الاستراليون انجروا وراء هذه السياسة.
هذه الدعوات وردت ابتداء على لسان زعيمة امة واحدة السناتورة بولين هانسون والتي دعت إلى منع المهاجرين المسلمين من القدوم الى استراليا قائلة انهم يجتاحون استراليا ولا يندمجون مع الثقافة الأسترالية.
وفي بعض ردود فعل أبناء الجالية المسلمة تقول مريم فيزادا وهي ناشطة حقوقية عن التعددية الثقافية إنها قرأت نتائج هذا الاستطلاع بينما كانت تستقل الحافلة ما أصابها بالهلع أنه من بين كل اثنين يجلسون بجوارها واحد منهم يكره قدومها إلى أستراليا.
أما السيد قيصر طراد وهو مدير إتحاد المجالس الإسلامية فقال إنه صدم من هذا الاستطلاع وأشار إلى ضرورة وقف سياسة التخويف التي تتبعها هانسون وغيرها.
