تلقى ويل كونولي البالغ من العمر 17 عامًا تحذيراً رسمياً من شرطة فيكتوريا.
كما تجنب السناتور فراغيزر آنينغ 69 عامًا، التهم الموجهة إليه بعد ضرب الصبي بمجرد تعرضه للبيض، حيث قالت الشرطة إنه كان يتصرف دفاعًا عن النفس.
ولا يزال المحققون يأملون في التعرف على الشاب الذي ركل ويل أثناء تثبيته على الأرض من قبل آخرين في مورابين في 16 مارس.
وفي وقت سابق، أصبح كونولي بطلاً، تداولت وسائل التواصل الاجتماعي أخباره وتحركاته بعد أن قام بكسر بيضة على رأس آنينغ. وجمعت صفحة Go Fund Me بجمع التبرعات لوليام تحسباً للتكاليف القانونية التي كان قد سيتكفلها الصبي اذا ما قامت الشرطة بتوجيه التهم له، إلا أن "البطل" قرر التبرع بالأموال المجموعة وقيمتها حوالي 40$ ألف لضحايا مسجدي النور و لينوود الذين تعرضا لهجوم ارهابي على يد الأسترالي برانتين تارنت والذي برر فعلته بانتمائه لليمين المتطرف المؤمن بتفوق العرق الأبيض.
وكان آنينغ قد أثار الجدل وتعرض لادانات شعبية ورسمية في استراليا بعد القائه اللوم على هجرة المسلمين في حادثة المسجدين الارهابية ما دفع بالصبي لكسر البيضة على رأس السيناتور وتصوير ذلك على هاتفه النقال.
وعلى صفحته على الفيسبوك قال وليام أن لحظة كسره للبيضة على رأس آنينغ كانت لحظة شعر فيها بالفخر.
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و إذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للاستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية
