هذا ما كشفته صحيفة الأستراليان هذا الصباح نقلاً عن مصادر لها في بيروت، ناشرةً معلومات جديدة عن الخطة الإرهابية التي يُتهم أربعة إخوة من آل خياط بوضعها لتفجير طائرة الاتحاد التي تقل أكثر من 400 راكب على خط سدني أبو ظبي.
ويبدو أن الذي كشف العملية هي الاستخبارات اللبنانية قبل أستراليا أو أي جهة أجنبية من الجهات المتعاونة مع استخباراتها.
من المعلومات الجديدة عن العملية المحبطة والتي كشفت عنها صحيفة الأستراليان:
- الحقيبة الملغومة كانت تحتوي على غرضين مفخخين، الأول فرامة اللحم التي سبق وتم الكشف عنها، والثاني دمية باربي التي تم تفخيخها على سبيل الاحتياط لكي يضمن المخططون حصول الانفجار في حال أخفق صاعق فرامة اللحم.
- أحد الإخوة الأربعة، عامر، كان مسافراً على متن الرحلة المستهدفة وتخلى عن الحقيبة بعدما تبين له أن الوزن الزائد فيها بلغ 7 كيلوغرامات، فأعادها أحد أشقائه إلى منزله في سدني.
- المعلومة الجديدة الأخرى هي أن الانفجار كان سيقع بعد 20 دقيقة على بدء الرحلة، على ارتفاع 33 ألف قدم، أي فيما الطائرة لا تزال في أجواء نيو ساوث ويلز وتحديداً فوق منطقة Dubbo أو Gilgandra في وسط الولاية، حوالى العاشرة إلا عشرين دقيقة ليلاً، إذا ما أقلعت الطائرة في وقتها المعتاد.

- في المعلومات الجديدة أيضاً أن الاستخبارات اللبنانية كانت تراقب منذ سنة خطوط الهاتف للإخوة الأربعة، طارق وهو مسؤول ميداني في داعش داخل سوريا، وعامر الذي يُكثر من أسفاره إلى لبنان والمسجون حالياً في سجن رومية قرب بيروت، ومحمود وخالد المعتقلان في أحد سجون أستراليا.
- وبحسب الأستراليان أيضاً، اكتشفت الاستخبارات اللبنانية العملية بعد اشتباهها بتعدد أسفار عامر خياط إلى لبنان، معطياً دائماً الحجة ذاتها كلما حط في مطار بيروت وهي أنه جاء ليتزوج. وتبين أنه تزوج ثم طلّق. وحققت معه الاستخبارات اللبنانية خلال رحلة له في شهر رمضان الأخير ثم أبلغت فوراً الاستخبارات الأسترالية ما أن اكتشفت العملية.
وكانت رحلة الاتحاد المستهدفة EY455 تقل أكثر من 400 راكب، بينهم 120 لبنانياً.
في تطور آخر، خالد مرعي الذي سبق وأوقف مع الأخوين خياط ثم أطلق سراحه، سيمثل اليوم أمام المحكمة في سدني، بتهمة لا علاقة لها بالعملية الإرهابية المحبطة بل باقتناء سلاح محظور تم اكتشافه خلال عملية الدهم التي قامت بها الشرطة لمنزله لدى اكتشافها الخطة الإرهابية.
