قالت رئيسة حكومة نيو ساوث ويلز غلاديس بيرجيكليان إن القيود الصارمة المفروضة لمواجهة وباء كورونا ستتم مراجعتها شهريًا بما يتماشى مع النصائح الصحية المتخصصة، مؤكدة في الوقت عينه أن تدابير التباعد الاجتماعي ستبقى كما هي حتى يتم العثور على لقاح.
وأضافت في تصريح للصحافيين اليوم "أريد أن أشدد على أن التباعد الاجتماعي يختلف عن القيود".
وكشفت أن ولاية نيو ساوث ويلز ضاعفت قدرتها الاستيعابية السريرية في مجال العناية المركزة لأكثر من 1000 سرير، بالإضافة إلى العاملين وأجهزة التنفس.
ولفتت إلى أن الولاية تسعى لرفع قدرتها الاستيعابية لأربعة أضعاف.
كما أكدت على أن قاعدة ترك مسافة 1.5 متر بين الأشخاص لن تتغير لحين العثور على لقاح للفيروس.
ويقوم الخبراء في مجال الصحة بتقديم تحديثات يومية حول كيفية مساهمة القيود في الحد من انتشار الفيروس. واعتمادا على تقيميهم سيتم تحديد الوقت المناسب لرفعها بحسب بيرجيكليان.
وتابعت قائلة "أريد أن أؤكد للمجتمع أننا سنعتمد على المشورة الصحية وسنقوم بتقييم ذلك على أساس شهري".
وتشمل القيود المفروضة في الولاية: ألا تزيد التجمعات عن شخصين وعدم مغادرة المنزل إلا للضرورة، وإغلاق المطاعم والمقاهي ودور العبادة والحجر الصحي على من يعود من خارج البلاد.

وقال بريجيكليان إن عميلة إعادة التقييم ستتم بعد أكثر من ثلاثة أسابيع مع قدوم شهر مايو. لكن تخفيف القيود لا يعني عودة الحياة إلى طبيعتها.
وقالت بيرجيكليان "الخطر هو أنه عندما تقوم بتخفيف هذه القيود، فهذا يعني خطر ازدياد عدد الأشخاص في وحدات العناية المركزة، ومزيد من الإصابات، وللأسف، موت مزيد من الناس".
وحتى الآن تجاوز حالات الإصابة بالفيروس في أستراليا 5800 شخص بينما توفي 50 شخصا آخرين في حين بلغ عدد الحالات المسجلة في الولاية 2,734 حالة.
من جهته، دعا كبير المسؤولين الصحيين براندن ميرفي السكان إلى عدم التراخي في تطبيق الإجراءات حتى لا يتفشى الوباء داخل المجتمع. تفشي للوباء داخل المجتمع.
