عبر وزير التعليم في ولاية نيو ساوث ويلز روب سكوت استعداده لفتح مدارس صباحية ومسائية للتخفيف من حدة الإزدحام وتحسين عملية التسجيل في المدارس. وقال سكوت في تصريح لوسائل الإعلام أن هذا النموذج متبع في بعض البلدان.
لتسليط الضوء على هذا الموضوع تحدثنا مع مديرة مدرسة Belmore High School الأستاذة هالة رمضان والتي قالت أن هكذا قرار لديه إيجابيات مثل تخفيف الضغط على بعض المدارس التي لديها 1200 إلى 1300 تلميذ.
وأضافت رمضان " أن هذا الموضوع قد يساعد أصحاب الفئة العمرية بين 13 -14 سنة على النوم أكثر لزيادة قدرتهم الاستيعابية وبالتالي تحسين أدائهم في الفصل" .
وشرحت رمضان على أهمية الأخذ بعين الاعتبار حياة المعلمين اللذين لديهم عائلات وأطفال الأمر الذي قد يعيق تواجدهم في المدرسة من الساعة السابعة صباحا للخامسة بعد الظهر " مضيفة إلى أن نقص المعلمين في بعض المدارس التي لديها 30 إلى 35 مدرس، قد يؤدي إلى صعوبات في تدريس المنهاج الدراسي كاملا بوجود دوامين.
وحول التغيرات الإدارية التي قد تحدث في حال تطبيق هذه التجربة قالت رمضان “ التغيرات ستصيب المنهج وأوقات عمل المدرسين والحضور، حيث تتطلب بعض المواد حضور ورش عمل وهذا يتطلب تحضيرات.
عمليا، قالت الاستاذة هالة أن أمن التلاميذ والمدرسين يجب أن يكون أولوية خاصة في وقت الشتاء، في ظل وجود مدارس لا تحتوي على إضاءة كافية، مؤكدة على وجوب توفير حافلات مدرسية كافية.
وبخصوص أسباب التكدس بالمدارس شرحت رمضان أن سبب هذه الظاهرة قد يكون تفضيل الأهل لمدرسة على أخرى، لكنها أكدن أن كل مدرسة لديها القدرة على إنتاج طالب ناجح ومبدع.
ودعت رمضان الأهالي للتعرف على المدارس المحيطة بمنطقتهم ومناهجهم، داعية في الوقت عينه المدارس أن تعرف الأهالي بها.
